دعا عمران مطر تريم المرشح لانتخابات المجلس الوطني عن امارة الشارقة حشدا كبيرا من المرشحين في مجلسه بالشارقة لمناقشة التجربة البرلمانية الجديدة، من خلال تعريف كل عضو بنفسه والتعرف على برنامجه الانتخابي. واستعرض برنامجه الانتخابي الذي يركز على التعليم والصحة بشكل رئيسي، لأنهما أساس التنمية الوطنية والبشرية، وأضاف إن الاهتمام بالمناطقِ النائية واجب على المؤسسات الاتحادية، مشيرا إلى أهمية توسيع صلاحيات المجلس والسعي للإعلاء من دورِه في الحياة السياسية والقيام بدوره كهيئة رقابية وتشريعية.

وقال سيف سعيد ساعد إن برنامجه الانتخابي ينحصر في ثلاث قضايا مهمة هي معالجة البطالة المقنعة وغير المقنعة، كذلك اقتراح إيجاد صندوق ضمان اجتماعي كما هو معول به في العديد من الدول، ودعم ومساعدة المزارعين والصيادين الذين يعيشون مشكلة كبيرة من ناحية التشريعات.ومعالجة الخلل في التركيبة السكانية لما لها من انعكاسات سلبية وتفعيل دور المجلس الوطني الإقليمي والدولي فيما يتعلق بالقضايا المحلية والدولية.

وقال الدكتور حسن علي عبدالله الحمادي إن النية لديه كانت ترشيح نفسه إلا انه غير رأيه في اللحظات الأخيرة، موضحا انه كان يتمنى من المرشحين التركيز على الطفل الإماراتي والهوية، لأن غالبيتهم ركزوا على مشاكل وقضايا معقدة.

من جهته قال المهندس أحمد إبراهيم النقبي المرشح في الشارقة إن برنامجه يركز على تسعة محاور رئيسية ومنها تفعيل دور المجلس الوطني، وتفعيل دور الأعضاء، كذلك رفع المستوى العام للمواطنين من نواحٍ كثيرة، وربط التعليم والثقافة والتراث مع بعضها في حلقة واحدة، وعدم طمس الهوية.

وناشد حمد حارث حمد المدفع المرشح في الشارقة المرشحين أن يكونوا عند حسن الظن، وان يسهموا مع أعضاء الهيئات الانتخابية في تطوير العملية السياسية في الدولة، مباركا للفائزين منذ الآن فوزهم في الانتخابات.

ودعا محمد سالم المشرخ المرشح في الشارقة الناخبين إلى التصويت بكامل الأصوات التي منحت لهم وهي ثلاثة أصوات، وعدم حجب أي صوت منها عن باقي المرشحين، مشيرا إلى أهمية دور اللجنة الوطنية للانتخابات في هذا المجال، وذلك لضمان سير العملية الانتخابية بشكل سليم وبما يضمن تكافؤ الفرص بين المرشحين.

ومن جانبه وصف سالم علي المهيري من مرشحي امارة الشارقة الوصول الى مقعد المجلس الوطني الاتحادي بأنه شرف بحد ذاته، سواء كان هذا الوصول بالانتخاب أو بالتعيين.

وقال سالم المهيري ان هناك قضايا كثيرة ومهمة سوف تناقش خلال انعقاد الدورة الجديدة للمجلس، وطالب المهيري باعادة النظر في العلاوة الاجتماعية للاولاد كما طالب بدعم الجمعيات التعاونية حتى تتمكن من المنافسة والمساعدة في تخفيض الاسعار وخاصة للمواد الغذائية والسلع المهمة للانسان.

بينما يرى المرشح علي بن سالم النعيمي عن امارة الشارقة انه شرف للمواطن ان يمثل وطنه في هذا العرس البرلماني، حيث من المفترض ان نستثمر هذه التجربة الوليدة، مشيرا الى ان اغلب المواطنين ليس لديها وعي ولا خبرة في المجال البرلماني، لذا لابد ان يكون هناك وعي دائم من خلال المؤتمرات البرلمانية والارشادات.

واعرب علي سالم النعيمي عن سعادته بالتجربة البرلمانية الجديدة والتي تجرى في بلد كالإمارات التي تبوأت مكانة مرموقة بين الدولة، لاننا في امس الحاجة لممارسة الدور الديمقراطي الذي تتبعه الدول الاخرى.

من جانبه يقول المرشح صالح علي عبيد آل علي لدي برنامج انتخابي يتضمن العديد من القضايا التي تهم الوطن والمواطن، ولكن الدستور الاماراتي حدد صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي، لذا لابد ان يكون هناك تصحيح للدستور فيما يخص بصلاحيات المجلس الوطني، وايضا لاعضائه لاتاحة الفرصة للمساهمة في سن القوانين.

ويرى سعيد الوالي النقبي ان تعزيز القيم الدينية مطلوب في هذا الوقت، وطالب النقبي بايجاد وظائف للشباب المواطن الذي يتزايد عددهم عاما بعد عام، اضافة الى مساعدة المرأة الاماراتية في صنع القرار.

وقال جاسم عبدالله لابد من تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، ليكون دوره تنفيذياً وتشريعياً وليس فقط استشارياً، وهذا ما نتطلع إليه في المرحلة المقبلة من عمر هذا المجلس الجديد.

ومن جانبه أكد عبد الله بن خادم والمرشح عن امارة الشارقة أن برنامجه الانتخابي يسير في مسارين، الأول هو النزول إلى الشارع، والالتقاء بالمواطنين، لتلمس حياتهم وحياة عائلاتهم عن قرب، وهذا ما تعلمناه من آبائنا وأجدادنا، وذلك لنقل قضاياهم للمسؤولين عن طريق المجلس، اما المسار الثاني فهو حماية المواطنين ومساعدتهم، حيث ان فلسفتي في الحياة هي ان طريق الالف ميل يبدأ بخطوة واحدة.

ومن جهته قال راشد سلطان ـ ضابط شرطة سابق ـ لابد من المحافظة على المكتسبات التي حققتها القيادة السياسية لدولتنا الفتية، ولابد من دعم ومساندة هذه القيادة في توجيهاتها.

وطالب راشد بتفعيل دور اللجان التي تنظر في مشروعات القوانين وان يكون هناك تغييرات في صناعة القرارات من اجل صالح الوطن والمواطنين، كما طالب باعادة النظر في قانون الخدمة المدنية لتحسين مستوى المعيشة.

ويرى د. عيسى النعيمي المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن امارة الشارقة انه لابد أن يكون يوم التصويت يوم عطلة رسمية في الإمارة حتى يتسنى للمواطنين الإدلاء بأصواتهم بحرية تامة والبعد عن ضغوط العمل اليومية.

وقال الملازم أول محمد احمد النعيمي ان دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش اليوم أزهى عصورها، من خلال هذا العرس البرلماني، الذي ان دل على شيء فانه يدل على التواصل الحضاري بين القيادة السياسية والشعب. ونوه الى انه لابد من ان يكون هناك أخطاء في التجربة الأولى ولكن لابد من أن نتدارك هذه الأخطاء في المرحلة المقبلة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز