«بالأفعال لا بالأقوال نُحقق الآمال». بهذا الشعار استهلت المرشحة التربوية مريم عبدالله سعيد الشحي الشهيرة بأم حميد حملتها الانتخابية آملة أن تصبح أول امرأة تمثل إمارة رأس الخيمة في المجلس الوطني.

و«أم حميد» صاحبة الأعمال التطوعية الكثيرة والصوت الإذاعي الذي حفظه المستمعون عن ظهر قلب عبر أثير إذاعات الدولة من خلال مشاركتها العديدة في القضايا الوطنية المختلفة تتمنى الوصول إلى المجلس كي تنقل آمال وتطلعات أبناء إمارتها عبر القنوات الرسمية متسلحة بخبرتها الإدارية والميدانية في المجالين التربوي والتطوعي والتي استطاعت من خلالها تحقيق إنجازات شخصية وجماعية ربما تشفع لها في هذا الاختيار الصعب بمشاركة ثمانين رجلاً وسيدتين أُخرَيَيْن.

وتقول مريم الشحي في هذا السياق: مشاركتي في الترشح للانتخابات واجب وطني، وأنا مع إخواني الرجال في قارب واحد لأن مسيرة الحياة وعجلة التنمية لا تدور أو تكتمل من دون رجل وامرأة، ومن هذا المنطلق يجب أن نتكاتف معاً رجالاً ونساءً من أجل خدمة هذا الوطن، وسوف أكون من أوائل المهنئين للفائزين الذين سأقدم لهم العون والمساعدة في سبيل مصلحة الوطن.

ويتضمن البرنامج الانتخابي لمريم الشحي العديد من الأولويات التي كفلها دستور الدولة مثل السعي إلى تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير السكن والعمل والتعليم والرعاية الصحية إضافة إلى تحقيق الرخاء للمواطنين والاهتمام بالمناطق النائية وقاطنيها ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة. وتقول مريم إنني لا أملك عصا سحرية لأغير كل شيء، لكن ما أستطيع أن أعد المواطنين به هو السعي إلى تحقيق ما يصبون إليه لأنني أعلم جيداً بأن طموحاتي وطموحاتهم كبيرة وآمالنا عريضة لا حدود لها.

وتمتلك مريم الشحي سجلاً حافلاً بالخبرات التربوية والتطوعية وبالإضافة إلى وظيفتها كأمينة سر في مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي تتقلد أيضاً مناصب شرفية وتطوعية أخرى، فهي مديرة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، وعضو في هيئات ومؤسسات أخرى مثل جمعية المعلمين ودار رعاية المسنين وجمعية الإمارات لحماية البيئة من خلال ترؤسها فريق نظافة البيئة بمناطق رأس الخيمة الشمالية إضافة إلى عضويتها في مسرح رأس الخيمة والجمعيات ذات النفع العام.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي