أعلن سعيد علي الحمر اليماحي وإبراهيم القلاف المرشحان عن إمارة الفجيرة برنامجيهما لانتخابات المجلس الوطني المقبلة. فقد أكد سعيد علي الحمر اليماحي انه سيسعى إلى مشاركة الحكومة في وضع القوانين وسن التشريعات الدستورية للدولة، كذلك المساهمة في العمل على وضع وتنفيذ القوانين واللوائح ورسم استراتيجية وأهداف المجلس الوطني، والسعي لبذل الجهد للوقوف على احتياجات المواطنين الأساسية وإيجاد الحلول التي تكفل توفير سبل الحياة الكريمة لهم. كما أكد انه سيطرح عدة قضايا وطنية مهمة مثل الصحة حيث سيعمل على إنشاء المراكز الصحية بمستلزماتها في المناطق النائية والتركيز على التوعية الصحية بمختلف الأمراض وفي جميع المناطق من خلال وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وغيرها، وإعادة برنامج القافلة الصحية، وإنشاء مراكز علاج المدمنين والمصابين بالأمراض الخطيرة والاهتمام بها. وبين انه سيسعى إلى الاهتمام بتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوظيف المدمنين الذين تم علاجهم لتأمين استقرار حياتهم ومتابعتهم المستمرة، وإيجاد فرص عمل لمن لم يكمل تعليمه، وإنشاء شركة خاصة للمتقاعدين الذين يمكن الاستفادة منهم بمختلف المهام والتخصصات.

أما فيما يتعلق بالتعليم فقد أوضح اليماحي بأنه سيعمل على فتح مراكز محو أمية وتعليم الكبار في مختلف المناطق، إضافة إلى تشجيع الموظفين لإكمال دراستهم الجامعية، ورسم وتنفيذ سياسة التوجيه والإرشاد للطلبة خاصة بالمرحلة الثانوية، كما أعلن انه سيهتم بالإحداث وإعادة تأهيلهم علميا ومهنيا ليكونوا صالحين بالمجتمع، وإنشاء مراكز رعاية المبدعين والموهوبين وإنشاء صندوق استثماري لرعاية الشباب تشارك فيه جميع المؤسسات والشركات ورجال الأعمال.

فيما أكد إبراهيم يوسف القلاف انه سيركز على تفعيل وتنشيط أجهزة وزارة الاقتصاد بهدف السيطرة على ارتفاع الأسعار ومراقبة الجودة والنوعية، كذلك سيعمل على إيجاد حلول للتلوث البيئي من خلال تفعيل دور هيئة حماية البيئة، بغرض مراقبة مستويات التلوث البيئي في الدولة بكافة أنواعه، وخاصة التلوث البحري على أن تكون لها سلطة وصلاحيات الضبطية والقضائية كما هو متبع في الدول المتقدمة وفقاً للمعايير الدولية بهذا الخصوص.

إضافة إلى انه سيعمل على تفعيل دور القطاع الخاص في دعم المشاريع الوطنية من خلال توفير وظائف للعاطلين عن العمل والمساهمة الفعلية في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى انه سيسعى إلى تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي لتحقيق المزيد من الديمقراطية، ومراجعة وتحديث التشريعات القائمة لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وتوحيد التشريعات المحلية في إطار اتحادي واحد إضافة إلى وضع آلية لاستجواب المسؤولين أمام المجلس بهدف الارتقاء بمستوى العمل العام، وزيادة عدد الأعضاء في المجلس الوطني لكل إمارة بما يتناسب مع الزيادة السكانية في الدولة.

وأوضح القلاف انه سيهتم أيضا بالتعليم وذلك من خلال العمل على تشكيل مجلس أعلى للتعليم، من الجهات ذات العلاقة على أن يأخذ على عاتقه وضع السياسات والاستراتيجيات والبرامج الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية بكل مراحلها مع وضع برامج علمية وعملية متطورة تأخذ في اعتبارها متطلبات سوق العمل مستقبلاً، كذلك سيعمل على الارتقاء بالخدمات الصحية في مختلف إمارات الدولة وتدعيم المراكز الصحية بالمعدات والكوادر الطبية ومراجعة سلم رواتب الكادر الطبي لخلق بيئة عمل جاذبة للكفاءات العاملة في هذا المجال.

الفجيرة ـ فراس العويسي