وصل الموفد الأميركي الخاص إلى السودان الليلة الماضية إلى الخرطوم حيث سيحاول إقناع المسؤولين السودانيين بالقبول بنشر قوة سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور.

وقالت أوساط اندرو ناتسيوس انه سيتوجه إلى إقليم دارفور (غرب السودان) الذي يشهد حرباً أهلية، والى منطقة ملكال في جنوب البلاد حيث اندلعت أخيراً معارك عنيفة بين الجيش النظامي والقوات الجنوبية، وكذلك إلى منطقة ابيي التي يتنازعها الشماليون والجنوبيون.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق لوكالة «فرانس برس» ان ناتسيوس سيلتقي اليوم الأحد وزير الخارجية السوداني لام أكول، لافتاً إلى إن برنامج اللقاءات مع مسؤولين سودانيين آخرين لم يحدد بعد.

وكان في استقبال الموفد الأميركي وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية محمد علي كارتي، علماً أن أي مسؤول لم يستقبله خلال زيارته الأخيرة للسودان في أكتوبر الفائت. وكان اجتمع آنذاك بالعديد من المسؤولين لكنه لم يلتق الرئيس عمر البشير ولم يتوجه إلى دارفور.