في خطوة مفاجئة، أفرجت نيابة أمن الدولة العليا في مصر أمس عن عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين د. محمد مرسي والقيادي في الجماعة الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر د. عصام العريان ووضعهما تحت الإقامة الجبرية متحفظاً عليهما.وذكر مصدر في الجماعة أن المحكمة ستنظر في طلب رفع الإقامة الجبرية عنهما خلال الأيام المقبلة.
وكان مرسي والعريان قضياً حوالي ستة أشهر خلف القضبان بعدما تم القبض عليهما أثناء مشاركتهما في مظاهرات القضاة في مصر خلال شهر مايو الماضي. وكان اتحاد الأطباء العرب أطلق حملة للإفراج عن د. عصام العريان تحت عنوان: «الحرية لعصام العريان».
حيث كان القضاء أمر في 14 أغسطس بإطلاق سراح العريان، لكنه عاد في قراره بعد يومين ومدد فترة حبسه 15 يوماً. ومذاك الحين يتم تمديد حبسه لمدة 15 يوماً.
وأوقف العريان أثناء مشاركته في تظاهرة تأييد لقاضيين نددا بحدوث تزوير في الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر وديسمبر 2005، واتهم بالمشاركة في تظاهرات وسب رئيس الجمهورية ومقاومة السلطات، بالإضافة إلى التعرض لرجال الشرطة وعرقلة السير.