حذرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أمس من أن انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة في الأراضي الفلسطينية تنشر بذور كارثة ستكون لها عواقب وخيمة. فيما اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إن وقف المساعدة للحكومة الفلسطينية «جريمة ضد شعب فلسطين».

وقالت أيرين خان في رسالة مفتوحة وجهتها لزعماء دول الاتحاد الأوروبي بعد رحلة استغرقت أسبوعاً في إسرائيل والأراضي الفلسطينية :نحن نشهد تدهوراً سريعاً في مجال حقوق الإنسان واتساع الحصانة من العقاب.

وأضافت أنها تتوقع«انتشار العنف وانهيار المؤسسات الفلسطينية التي تعاني بالفعل من الضعف، وتدهور حقوق الإنسان المتراجعة أصلاً وأزمة إنسانية». وانتقدت خان «إطلاق النار المتعمد وغير المسؤول من قبل القوات الإسرائيلية والقصف المدفعي والغارات الجوية التي تشن في المناطق المكتظة بالسكان في قطاع غزة».

وأضافت أن«اليأس من المستقبل القريب يزيد من العنف ومن تطرف الفلسطينيين والذين يشكل الشباب غالبيتهم حيث إنهم لا يرون احتمالا للعيش حياة طبيعية». من جانبه، اعتبر جيمي كارتر أن وقف المساعدة للحكومة الفلسطينية يمثل جريمة ضد شعب فلسطين. وقال الرئيس الأميركي الأسبق في مقابلة مع قناة «سي بي سي»:

«إن معاقبة شعب فلسطين لأنه صوت للمرشحين الذين اختارهم يشكل كما اعتقد جريمة حقيقية... أشعر بالأسف للاعتداءات الانتحارية الفلسطينية وبنفس القدر إن لم يكن أكثر، لما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. انه شيء فظيع من الجانبين ويجب أن يتوقف. غير انه لا بد من رؤية الوقائع»، مؤكداً على انه حتى قبل تولي حكومة حماس السلطة كانت الحكومة الفلسطينية على شفا الإفلاس.