أكدت ورقة علمية قدمتها باحثة إماراتية الى المؤتمر العربي الثامن للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية أهمية انضمام الإمارات إلى عضوية الهيئة العربية للطاقة الذرية للاستفادة من النتائج البحثية والمشاركة في المشاريع البحثية المنسقة بين الدول العربية في مجال البحث العلمي والتواصل العلمي والبحثي بين الدول الأعضاء في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
كان المؤتمر الذي نظمته الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة النووية الأردنية قد انعقد في العاصمة الاردنية عمان خلال الفترة من 3 الى 7 ديسمبر الجاري. وقدمت الباحثة جميلة خميس السويدي من قسم الوقاية من الإشعاع بوزارة الصحة ورقة عمل بعنوان «الارتباط متعدد الجسيمات بين الجسيمات الرمادية المنبعثة من تفاعلات النواة».
وشارك في هذا المؤتمر أكثر من 120 باحثا بأوراق علمية من الدول العربية وهي جمهورية مصر العربية وسوريا والإمارات والجماهيرية الليبية ولبنان وتونس والسودان والعراق واليمن والأردن والكويت.
وأكدت الباحثة جميلة السويدي في ورقة عملها أهمية استخدام الارتباط قصير المدى بين النويّات المنبعثة من تصادمات الأيون الثقيل في الكشف عن الخواص الحركية للتفاعلات عند التصادمات متوسطة وعالية الطاقة.
وأوصى المؤتمر في ختام أعماله بالاهتمام بانضمام باقي الدول العربية غير الأعضاء الى الهيئة العربية للطاقة الذرية للاستفادة من جميع النتائج البحثية والمشاركة في المشاريع البحثية المنسقة بين الدول العربية في مجال البحث العلمي والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
ونوه المؤتمرون بأهمية القرار الذي صدر عن مجلس جامعة الدول العربية في دورته الأخيرة سبتمبر 2006 حول تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والذي أكد أهمية دور الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة واعربوا عن املهم في أن يتم تنفيذ هذا القرار في كافة الدول العربية وأن تلعب الهيئة العربية للطاقة الذرية دورا أساسيا في دعم تنفيذ القرار في هذه الدول.
وأوصى المشاركون بإنشاء الهيئات أو المؤسسات التي تعنى بالتطبيقات السلمية للطاقة الذرية في كافة الدول العربية وإنشاء الهيئات الرقابية الناظمة المستقلة وفقا لاتفاقية الأمان النووي ليناط بها مراقبة استخدام تصنيع واستيراد وتخزين المصادر والأجهزة المصدرة للأشعة المؤينة ودعوة الجامعات العربية لتدريس العلوم والتقنيات النووية ودعوة هيئات الطاقة الذرية العربية لمؤازرة الجامعات في هذه العملية عبر مدها بالموارد البشرية والمعملية ودعوة الدول العربية للاستفادة من التقنيات النووية في قطاعات الصحة والبيئة والزراعة والصناعة وغيرها من مقومات الاقتصاد العربي .
وإنشاء مفاعلات البحوث والاستفادة من المفاعلات العربية المتوفرة من أجل تدريب وتكوين الخبراء العرب في هذا الميدان وتنمية الموارد المائية باستخدام تقنيات النظائر المستقرة والمشعة وغيرها من التقنيات النووية. (وام)