أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تبرعها بمبلغ 500 ألف دولار أميركي لصالح صندوق وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأنروا».

جاء ذلك في بيان التبرع الذي أدلت به سلامة سالم الظاهري عضوة وفد دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة خلال الاجتماع السنوي الخاص الذي نظمته الأمم المتحدة مؤخراً في مقرها بنيويورك لحشد التبرعات الطوعية لوكالة (الأنروا) لعام 2007.

وجددت سلامة الظاهري تعهد دولة الإمارت العربية المتحدة في مواصلة تقديم كل أنواع الدعم السياسي والمعنوي والمالي المباشر وغير المباشر للاجئين الفلسطينيين خاصة خلال المرحلة الراهنة الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني كنتيجة حتمية لتصاعد حجم العدوان والحصار الاقتصادي الإسرائيلي عليه.

وقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة تجدد موقفها الداعي إلى أن أي حل عادل ودائم وشامل للقضية الفسطينية يجب أن يشمل ممارسة اللاجئين الفلسطينيين لحقهم الشرعي غير المشروط للعودة إلى ديارهم وحصولهم على التعويضات اللازمة عما لحق بهم من خسائر مالية ومعنوية فادحة طوال سنوات تشردهم وذلك استنادا لقرار الأمم المتحدة 194.

وحثت سلامة المجتمع الدولي لاسيما الدول المانحة والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية المعنية على تعزيز حصص دعمها المنتظم وغير المنتظم التي تقدمها لوكالة الأنروا لتمكينها من تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية والاجتماعية والتعليمية والصحية المتزايدة التي باتت أكثر إلحاحاً للاجئين الفلسطينيين خلال السنوات الأخيرة لاسيما في ظل تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدمير البنى التحتية الأساسية للمؤسسات والمدن والمخيمات الفلسطينية بالداخل.

وأيضا إعادة تشريد المزيد من المئات الفلسطينيين وتعطيل برامج عمل وكالة الأنروا وحركة موظفيها مما عكس وبكل وضوح بآثاره السلبية على قدراتهم في تنفيذ العديد من الأنشطة والمشاريع والبرامج الانسانية المقدمة للاجئين.

وأكدت أنه وفي ظل غياب أي حل سياسي لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين فإن دولة الإمارات تؤكد على ضرورة استمرار ولاية الأنروا الى أن يتم حل هذه المأساة الإنسانية. وأشادت سالم الظاهري بالجهود الكبيرة والدؤوبة التي يبذلها مفوض عام الوكالة وموظفوها من أجل تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين سواء داخل أراضيهم المحتلة أو في دول الشتات المجاورة.