مساء الأربعاء الماضي أقام أكثر من مرشح دعوة عشاء للناخبين في إطار الحملات الانتخابية لعرض البرامج وطرح الأفكار والرؤى وكان الملاحظ أن عزوفا غير مبرر شهدته هذه الحفلات من أعضاء الهيئات الانتخابية واقتصرت الحفلات على الأهل والأصدقاء فيما لم يحضر من أعضاء الهيئة الذين لهم حق التصويت سوى أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين، علاوة على بعض المرشحين الذين حضروا للمجاملة تلبية للدعوة وأبدوا استغرابهم من قلة الإقبال من أعضاء الهيئة الانتخابية البالغ عددهم في دبي أكثر من 1500 عضو ـ نحو 1200 عضو من الرجال ـ ما جعلهم يتخوفون من انعكاس ذلك على عمليات الاقتراع المقررة في الأسبوع المقبل، وألقوا باللوم على وسائل الإعلام المرئية التي لم تشارك في حملات التوعية والتعريف بالانتخابات.

ودعا المرشحون اللجنة الوطنية للانتخابات بمزيد من حملات التوعية للناخبين وحثهم على التفاعل مع الحملات الانتخابية والتصويت من أجل إنجاح العملية الانتخابية التي تعد بداية لعملية تطوير كبيرة في السنوات المقبلة ولابد أن يثبت الناخبون الذين تم اختيارهم في القوائم أنهم أهل ثقة من القيادة التي اختارتهم ويقبلون على التصويت.

ففي منزل العائلة بند الشبا أقام المرشح أحمد محمد بن خدية حفلا كبيرا رحب فيه بالضيوف من الشخصيات العامة الحاضرة والأصدقاء وأكد أهمية العملية الانتخابية والانتخابات المقبلة التي تعد نقلة في تاريخ الدولة السياسي. واستعرض بن خدية برنامجه الانتخابي الذي يركز فيه على قضايا الإسكان والخدمات الصحية والتوطين والمرأة ومشكلات الخدم وكبار السن والمتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي قرية البوم السياحية كان خالد حبيب الرضا يقيم حفلا للناخبين للكشف عن برنامجه الانتخابي تحت شعار (معا للوطن ورفعة المواطن) ويشمل التوطين النوعي ودعم التعليم ومساعدة المواطنين ذوي الدخول المحدودة ودعم المرأة والتماسك الأسري.

ورغم برودة الطقس وعزوف الناخبين إلا أن خالد الرضا أدار حوارا ساخنا وطرح آراء مثيرة للجدل حول عمل المرأة وضرورة عدم السماح بزواج الفتاة قبل استكمالها تعليمها الجامعي وكذلك في قضية التوطين الذي طالب بالتوطين النوعي وليس الكمي كما يحدث الآن.

وقال الرضا ان هناك قصورا كبيرا في التوعية وكان لابد للجنة أن تبدأ في توعية الناخبين بشكل مكثف. وشهد مساء الأربعاء أكثر من خمس حفلات ودعوات من المرشحين للناخبين.

دبي ـ عادل السنهوري