بدأ عبد الله خليفة السويدي المرشح عن امارة ابوظبي في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي حملته الانتخابية من مقره الانتخابي الذي حرص على اقامته في منطقة البطين بابوظبي وعلى طريق رئيسي يربط ويؤدي الى بعض الاماكن والفنادق المهمة التي لا تنقطع عنها الحركة في أي وقت على مدار اليوم مما يوفر لحملته الدعائية تحقيق اهدافها ووصول برنامجه الانتخابي والتعريف به لاكبر عدد من المواطنين وخاصة اعضاء الهيئة الانتخابية .

ويوميا وبعد صلاة العشاء يستقبل السويدي الاصدقاء والاهل والمعارف واعضاء الهيئة الانتخابية عن امارة ابوظبي في تظاهرة تأييد وحب له من قبل مؤيديه الذين يرون فيه الرجل المناسب لعضوية المجلس الوطني لما يتميز به من خلق رفيع وثقة في النفس وحب عمل الخير ومساعدة الآخرين والعمل من اجلهم وللصالح العام بعيدا عن المنفعة الشخصية الذاتية الضيقة . ويقول عبد الله السويدي انه وجد في الخيمة الانتخابية مقرا يتلاءم مع العادات والتقاليد لاهل الامارات بعيدا عن المجالس المغلقة داخل البيوت بالاضافة الى انها تستوعب أعدادا كبيرة من المؤيدين والمناصرين له في حملته الانتخابية والذين يتوافدون بشكل يومي للتعبير عن تأييدهم ومساندتهم له.

ويضيف انه اتخذ (نحو طاقات وطنية فاعلة) شعارا لحملته الانتخابية انطلاقا من ان المواطنين هم اساس أي حضارة ونهضة وهم الاستثمار الحقيقي لاي بلد ولذلك فانه حرص على ان تكون تنمية الموارد البشرية المواطنة هي الترجمة الحقيقية لشعاره على ارض الواقع من خلال التعليم والاهتمام به سواء العام او الجامعي.

والمحور الثاني في برنامج السويدي كما يوضح يدور حول الاهتمام بالأسرة الإماراتية والعمل على زيادة إعدادها بعد ان وصلت نسبة المواطنين حاليا وفي آخر تعداد 12% من اجمالي السكان والاهتمام بالاسرة ينعكس بشكل مباشر على التركيبة السكانية.

ويشير الى انه سيولي اهتماما كبيرا بعملية التوطين واحلال المواطنين بدلا عن الوافدين وان يكون ذلك احلال مدروسا ومنظما حتى يحقق الاهداف المنشودة ولا يتم الاستغناء عن العمالة الاجنبية وخاصة اصحاب الخبرات بين يوم وليلة موضحا ان المرأة تحظى بنصيب جيد في برنامجها ايضا حيث سيعمل على ان تحصل على المزيد من الفرص التي تتناسب وكفاءتها العملية خاصة وان نسبة الخريجات تبلغ 70% من عدد الخريجين بالدولة سنويا وهى نسبة لايستهان بها في عملية التنمية ويجب على المؤسسات ان تشجعها على الانخراط في العمل وتوفير بيئة العمل المناسبة لها سواء في القطاع الحكومي او الخاص .

ويقول ان خطة الحملة الانتخابية تعتمد بشكل اساسي على المقر الانتخابي في التواصل مع اعضاء الهيئة الانتخابية والاهل والمعارف للتعريف ببرنامجه الانتخابي بالاضافة الى حرصه على الاتصال المباشر مع اعيان القبائل التي ينتمي اليها الناخبون والتي تسهل الوصول لاعداد كبيرة منهم وسيتم الاعتماد كذلك على الاعلان في الصحف اليومية لايصال رسالته الانتخابية الى المناطق النائية والبعيدة عن العاصمة التي يقطن بها اكثر من 60 % من اعضاء الهيئة الانتخابية للامارة.

وشهدت الخيمة الانتخابية لفيفا من الاهل والمعارف للمرشح عبد الله خليفة السويدي والذين لم يقتصروا على المواطنين فقط بل كان هناك عدد كبير من الوافدين العرب والاسيويين الذين حرصوا على التواجد والوقوف بجانب صديقهم في الحملة الانتخابية مباركين خطوته ومؤيدين له في مشواره الطويل نحو عضوية المجلس الوطني .

وعبرالحضورعن سعادتهم بترشيح السويدي في الانتخابات وحرصهم واهتماهم على التواجد والوقوف بجانبه في منافسته في سباق الانتخابات المقبلة.

ويقول علي المهيري مدير عام شركة ابوظبي الوطنية للفنادق: عبد الله شاب طموح وصادق وامين ويحاول خدمة بلده ويحب الخير للناس ولو كان لدينا اصوات لاعطيناها له. ويقول احمد خليفة المحيربي: انه الشخص المناسب لعضوية المجلس ونحن من المؤيدين له ونتمنى له النجاح .

ويقول سعيد بن شيبان المهيري: انه شاب جريء وواثق في نفسه وهذه من الصفات التي يجب ان يتسم بها عضو المجلس الوطني .

ويقول محمد غانم المزروعي: ان السويدي لديه الكثير الذي يمكن ان يقدمه لوطنه لانه يحب مساعدة الاخرين وتسهيل امورهم في الحياة.

ويقول عبد الله الخليفي: انه يتميز بالولاء الكبير للوطن ولديه رحابة صدر لسماع الرأي الاخر واتمنى ان يكون عضوا في المجلس .

ويقول المهندس عمر فؤاد: رغم صغر سنه الا انه شخص مناسب جدا لعضوية المجلس خاصة وان هناك قضايا وهموما لا يشعر بها سوى الشباب واتوقع ان يكون النجاح حليفه.