تبدأ اليوم في دبي أعمال الملتقى العالمي للشباب والبيئة الذي تشارك فيه 11 فرقة طلابية من 8 مدارس حكومية وخاصة في الدولة، إضافة إلى نحو 90 فرقة أخرى من مختلف دول العالم، حيث يتنافس الطلبة وعلى مدار خمسة أيام في تقديم عروض بحثية تخدم المحافظة على البيئة في الإمارات والدول الأخرى، حيث تحصل الأبحاث المتميزة في النهاية على جوائز تقدمها الجهات الراعية.

ويأتي الملتقى للاستفادة من تجارب ورؤى الطلبة الشباب في المرحلة الثانوية حول البيئة والاهتمام بها، حيث أشارت مهرة المطيوعي الموجهة الفنية بوزارة التربية والمشرفة العامة لفرق الإمارات المشاركة في الملتقى، إلى أن الملتقى يقام برعاية من بلدية دبي وجامعة لوند السويدية التي توفر دراسة الماجستير في البيئة، وترعى برنامج الأساتذة الصغار الذي يعنى بالبيئة.

ولفتت إلى أن البرنامج مكون من ثلاث مراحل، المرحلتان الأولى والثانية نظريتان، حيث جرت هاتان المرحلتان عن طريق غرف الانترنت التعليمية، حيث تطرح مجموعة من الأسئلة حول البيئة.

أما المرحلة الثالثة والتي تنطلق فعالياتها اليوم في كلية اتصال في دبي فتكون من خلال مشاريع تطبيقية، والتي تتكون من سبعة محاور رئيسية يستعرض الطلبة المتنافسون فيها القضايا البيئية التي تخول بعضهم للفوز بواقع طالب واحد عن كل محور.