شكلت إدارة منطقة أبوظبي التعليمية فريق عمل متكاملاً لدعم نظام التقويم والامتحانات الجديد للصف الثاني عشر بإشراف قسم الجودة لتسهيل آلية التعامل مع النظام الجديد ونشر ثقافته وتوحيد الرؤى الميدانية في تطبيقه.
وأوضحت أمينة المران رئيسة قسم الجودة أن النظام الجديد يتطلب تخطيطا وتنفيذا وبالتالي فان المنطقة كإدارة وجهة مشرفة على المدارس لابد أن تلعب دورها في ضمان التخطيط والتطبيق الصحيح لمتطلبات المرحلة الثانوية الجديدة وخاصة مع تلمس الإرباك الذي حدث في الميدان مع تطبيق أسلوب التقويم وأعمال السنة بسبب اختلاف أساليب التطبيق وغياب التهيئة الكافية للميدان.
وأضافت أنهم شكلوا فريق عمل من كافة الأقسام المعنية في المنطقة من الأنشطة والبرامج والمناهج والإدارة التربوية إضافة إلى توجيه المواد للمرحلة الثانوية للاستماع إلى متطلباتهم وملاحظاتهم لتفعيل النظام الجديد وإعداد خطة عمل لتحقيق ذلك وأيضا رفع التوصيات والمقترحات لوزارة التربية والتعليم لإجراء التعديلات التدريجية على التجربة التقويمية من واقع العمل الميداني.
وأشارت المران إلى وجود لجان فرعية مشكلة من توجيه المواد لرفع توصيات كل منها حول متطلبات كل مادة من التدريب والمعوقات التي تواجههم، وقالت إن أهم التوصيات التي طالب بها التوجيه توحيد رؤية العمل وتحقيق الفهم الصحيح لأن عمل كل شخص باجتهاده أمر مرفوض،كذلك عبر التوجيه عن افتقار بعض المدارس لمصادر التعلم واعتماد الطلبة على الانترنت وأسلوب القص واللصق وهذا لن يحقق أي فائدة.
وذكرت المران أن الفريق المشكل لديه العديد من الخطط بناء على التوصيات ومقترحات التوجيه ،حيث سيتم اعتماد خطة تدريبية شاملة لكافة العناصر المعنية من توجيه ومعلمين وطلبة طبقا للاحتياجات المطلوبة، والعمل على إثراء مصادر التعلم في المدارس إما بدعم غرف المصادر أو بتوفير مركز بحوث يقدم خدمة مركزية لجميع المدارس.
وتحدثت المران عن جانب آخر يتعلق بخطة وقائية لتهيئة الهيئات الإدارية والتدريسية وكذلك الطلبة وأولياء الأمور للسنوات المقبلة ومن بين محاور هذه الخطة توجيه قسم الأنشطة بإدراج أدوات التقويم من بحث وتقارير ومشاريع ضمن الأنشطة الصيفية التي يقدمها صيفنا مميز لإثراء مهارات الطلبة فيها كذلك سيعمل التوجيه على نشر ثقافة الأسلوب التقويمي الجديد وتنمية مهارات الطلبة طبقا لأدوات القياس المطروحة مشيرة إلى توجيهات مدير المنطقة لسرعة العمل ومتابعته للجان وتأكيده على التركيز على مصادر التعلم في المدارس وضرورة تفعيل خطط الدعم قريبا.
أبوظبي ـ لبنى أنور