بمشاركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ، تنطلق اليوم في العاصمة السعودية الرياض أعمال الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وتستمر يومين، يتم خلالهما بحث الملفات الساخنة التي ترتبط بالمنطقة، وفي طليعتها القضايا الأمنية الإقليمية.

وتتصدر أعمال القمة التي تحمل اسم أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح سبل دعم مسيرة العمل المشترك لدول المجلس وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية التي تهم المنطقة والعالم.

وتؤكد مصادر خليجية على أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى موضوعات التعاون الخليجي المطروحة على جدول أعمالها فضلا عن التطورات الخطيرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط حاليا وفي مقدمتها الأوضاع في لبنان وفلسطين والعراق والسودان، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، وجزر الإمارات المحتلة.

وفي تصريحات لـ «البيان»، أكد الأمين العام لمجلس التعاون معالي عبد الرحمن بن حمد العطية أن دول المجلس تتحرك على المستويين الدولي والإقليمي لاحتواء التداعيات السلبية المحتملة للأزمات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة العربية مثل تدهور الوضع في فلسطين والعراق، وتنامي ظاهرة الإرهاب، وتطورات الملف النووي الإيراني.

وأضاف أن هذا التحرك يهدف إلى شرح خطورة الوضع في المنطقة على السلام والأمن الدوليين، وحث الدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية على ضرورة التحرك الجاد والمسؤول لحل هذه الأزمات الخطيرة وذلك بترجمة مبادرات السلام إلى خطوات عملية والتأكيد على احترام المواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية ونبذ الإجراءات الأحادية الجانب أو اللجوء إلى القوة لحل النزاعات التي من شأنها تعقيد الوضع وجر المنطقة والعالم إلى مزيد من التوتر غير المحمود العواقب.