كشف المهندس إبراهيم محمد شريف بالسلاح المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن الهيئة الانتخابية في دبي رسميا في مؤتمر صحفي أمس برنامجه الانتخابي.

وقال بالسلاح إن دولتنا الفتية تمر بمرحلة جديدة وحساسة من تاريخها الحديث المعاصر، وهي منذ تأسيسها وحتى اليوم، وبفضل حكمة وتطلعات حكام الإمارات المستقبلية، تقدمت وبشكل ملحوظ في أكثر من حقل ومجال، حتى راحت تحاكي الدول العريقة في أمور عديدة وتتخطاها في أمور أخرى.

ومع انتشار فكر العولمة، وتكنولوجيا المعلومات التي جعلت من العالم قرية واحدة تقريباً، كان لا بد لنا من مواكبة هذا التطور الهائل في كافة المجالات، كي نستحق ما أسسه لنا السلف وما يخططه الخلف لمستقبلنا.

وأضاف«إذا كانت إماراتنا الحبيبة قد قطعت أشواطاً كبيرة في مجالات حياتية متعددة بحيث يمكن اعتبارها في المقدمة اقتصادياً وفي المقدمة اجتماعياً، والأكثر انفتاحاً وحداثة والأسرع نمواً اقتصادياً بين دول المنطقة، إلا أنها تتطلع إلى استمرار تطوير مشاركتنا في عجلة التقدم عبر المشاركة السياسية التي أرسى لبناتها الأولى المجلس الأعلى لحكام الإمارات قبل خمسة وثلاثين عاماً، وانطلاقاً من الرؤى المستقبلية الواعدة التي يتميز بها قادتنا.

ولكن هذه الرؤى تعتمد على الإنسان. ومن هذا المنطلق جاء ترشيحي لتمثيل إمارتنا الحبيبة في المجلس الوطني الاتحادي، واضعاً مؤهلاتي العلمية والشخصية وخبراتي العملية التي اكتسبتها في القطاعين العام والخاص وفي مختلف المجالات شاملة الهندسة والإدارة والقانون والشؤون المالية واللوجستية وغيرها العديد، في خدمة الوطن آملاً أن أساهم في جزء متواضع في نهضته وتقدمه ورقيه، وبالتالي في مسيرة إماراتنا نحو مستقبل مشرق، منطلقاً في تحركي، إذا ما وفقت وفزت، من قيم ديننا الحنيف ومن عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي تلتقي في الكثير من محطاتها مع العصرنة التي معالمها واضحة في الكثير من وجوه الحياة.

وأكد أنه سيركز خلال عمله في المجلس الوطني الاتحادي على التخطيط للمستقبل واضعاً خبرته في هذا المجال قيد المداولة والتنفيذ في كافة المجالات، إذ التخطيط هو الأساس في أي تقدم. وإن الفرص موجودة حالياً وهي كثيرة، ولكن التخطيط المدروس والسليم، وحساب الأولويات في العمل، هو ما يدفع نحو النجاح المستمر.

وقال إبراهيم بالسلاح إنه سيساهم في وضع التشريعات التي تنتقل بالتعليم والتدريب من مستواه الحالي في برامجه وتوجهاته إلى مستويات أرقى يواكب التطور الهائل الذي حدث في العالم، واعتماد الوسائل المتطورة في العلوم والتكنولوجيا. وله من الخبرة الجامعية والمهنية في هذا المجال ما يمكن أن يوظفه لأبناء بلده. إضافة إلى تركيزه أيضا على المجال الصحي والبيئي، عبر الطلب بسن تشريعات جديدة في هذين المجالين الحيويين، تكفل وعياً صحياً وبيئة نظيفة.

وكشف أن شعاره في الانتخابات الحالية هو «المشاركة في بناء مستقبل الوطن» من خلال التخطيط المستقبلي لأن التخطيط هو الأساس في أي تقدم. إن الفرص موجودة حالياً وهي كثيرة، ولكن التخطيط المدروس والسليم، وحساب الأولويات في العمل، هو ما يدفع نحو النجاح المستمر وهذا يعني ضرورة تأسيس هيئة تعنى بالدراسات والإحصاءات الدقيقة التي تساعد في وضع استراتيجيات واضحة لتحقيق الأهداف المستقبلية وإرساء معايير عالمية راقية تتوافق مع الرؤى والمخططات المستقبلية.

وأكد أن الشباب هم مستقبل الدولة الواعد وعماد المجتمع. فقد وضعت قيادتنا الحكيمة اللبنات الأولى والأسس المتينة لنهضتنا التي ننعم بها اليوم وأهلتنا لنكون في جاهزية تامة لأخذ الشعلة وتعزيز بناء مجتمعنا.

وشدد أن المحور الرئيسي في برنامجه هو المجتمع الذي يتركز حول الشباب والمرأة والتركيبة السكانية العامة. وفي جانب التعليم قال بالسلاح: إن التعليم هو السلاح الأبرز في مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص. لذا سأحرص على الارتقاء بالتعليم والتدريب من مستواه الحالي إلى مستويات أرقى تواكب التطور الهائل الذي حدث في العالم.ولذلك فان ذلك يتطلب تحديث المنهج التعليمي وتطوير البرامج والتوجهات وتعزيز التعليم المهني والتقني والتأهيل المستمر بعد التخرج الجامعي وتحديث المدارس والمعاهد والجامعات ودراسة احتياجات السوق المستقبلية والبدء بعملية التأهيل المبكر للطلاب.

ودعا بالسلاح إلى توفير خدمات صحية أرقى للمواطنين وتحديث المستشفيات والمراكز الطبية وتعزيز مستوى الثقافة الصحية وتعزيز مستوى الوعي البيئي. وأوضح أنه سيركز على ضرورة تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بأسواق العمل والمال تعزيز القوانين المتعلقة بالشفافية والمصداقية في كافة مجالات العمل والأنشطة التجارية والتوطين الفعال.

دبي ـ «البيان»