كشف المهندس يحيى سعيد أحمد لوتاه، المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي وعضو الهيئة الانتخابية في دبي عن برنامجه الانتخابي أمس في دبي. تحت شعار «من القلب» ليكون عنواناً لما يسميه «برنامج عمل» وليس برنامجا انتخابيا، ويعرض البرنامج من خلال محوري تواصل الأجيال والتنمية المستدامة لأهم القضايا التي تعنى بحاضر ومستقبل المواطن الإماراتي.
وأكد المهندس يحيى لوتاه على أن كلماته تمثل قيما ومبادئ نشأ عليها في رعاية والده الحاج سعيد بن أحمد آل لوتاه، وتبلورت لديه كمنهج عمل يستشرف المستقبل في حكمة بناة الاتحاد ومؤسسي نهضة الإمارات الحديثة وليست شعارات بلا معاني حقيقية.
وقال المهندس يحيى لوتاه إن برنامجه يقدم رؤية متكاملة لمسيرة التنمية تتناسب وخصوصية دولة الإمارات وتراعي تراثها وجغرافيتها ومكانتها من ناحية، إلى جانب كونه «برنامج عمل اعتمدناه في حياتنا وأعمالنا وأفعالنا قبل أقوالنا» ويخلو من أي وعود لا نستطيع تنفيذها من ناحية أخرى.
وأكد على أنه يقدم من خلال محوري برنامجه، تواصل الأجيال والتنمية المستدامة، عددا من الأفكار الجديدة إلى جانب حلول عملية يطمح لتطبيقها بشكل واسع، حيث قام بتنفيذها ودراسة مردودها على أرض الواقع من خلال برامج تطبق بنجاح.
وقال انه يسعى لتعزيز التواصل بين الأجيال وصولا إلى رؤية مشتركة تدعم استقرار حياتنا الاجتماعية والاقتصادية عن طريق دراسة وتطبيق أفضل الحلول العلمية لقضايا أزمة الثقة بين الأجيال والتفكك الأسري وتفعيل دور المرأة في التنمية الاجتماعية ـ الاقتصادية بالإضافة إلى الحفاظ على الهوية الإماراتية. كذلك أكد على أهمية العمل على جمع وتصنيف الدراسات الاجتماعية ـ الاقتصادية المتخصصة من نتاج المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية وأبناء الوطن من طلاب وأساتذة وباحثين في إطار برنامج بحثي متكامل يمد صناع القرار بالمعلومات الإحصائية والتوصيات والحلول العلمية المبتكرة لتلك القضايا، مشيرا إلى أنه سيعمل على تحقيق هذا الهدف في الفترة القادمة.
وحول التنمية المستدامة قال :«لدينا كل المقومات اللازمة لتطبيق مبدأ التنمية المستدامة كواقع ملموس في غضون سنوات قليلة وفي مقدمة تلك المقومات قيادة حكيمة بعيدة النظر ورجال أعمال يتمتعون بروح المسؤولية وجيل من الشباب يتطلع لإثبات الذات ويتسم بالحماس والتفاؤل، ودورا متميزا وفعالا تلعبه المرأة في تنمية مجتمعنا واقتصادنا».
وعن أبرز الحلول التي يتضمنها محور التنمية المستدامة في رأيه قال: «أدعو كل أبناء الوطن لمد جسور التواصل لدعم مسيرتنا المستمرة بإذن الله في خدمة الوطن وأبنائه بالآراء والأفكار والعمل معا لتوفير وظائف متميزة للمواطنين في قطاعات السفر والتأمين والإعلام والنشر وتقنية المعلومات والاتصالات والإدارة والشحن من خلال الاعتماد على التقنية المتقدمة التي تسمح بالعمل والإنتاج خارج نطاق المكاتب التقليدية عن طريق المكاتب الافتراضية وغيرها من النظم و التقنيات المتقدمة». وألمح إلى الأهمية الكبيرة لاستخدام التقدم الكبير في تكنولوجيا الإنتاج والاتصال لوضع حلول عملية لمشكلات المجتمع الإماراتي .
دبي ـ «البيان»