قال عبدالله محمد سعيد الصياح المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن الهيئة الانتخابية برأس الخيمة انه منذ قيام الدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971 حرص مؤسسوها على ترسيخ مبادئ المجتمع واستثمروا في تعليم أبنائه لكي يكونوا اللبنة الأولى وأساسه، ولم يدخروا مالاً وجهداً ووقتاً في سبيل نهضة المجتمع منذ أن كانت الدولة صغيرة علماً منهم بأن هذا الاستثمار سيضمن الرخاء والاستقرار للأجيال المقبلة، وها هي اليوم تثمر باحتلال دولتنا مكانها اللائق بين دول العالم بجهود أبنائها المخلصين وما اكتسبوه من علم وخبرات.
ويرى الصياح أن من أهم أسباب تطوير المجتمع تطوير الحصيلة العلمية ونوعيتها، في أذهان أبنائه، وإتاحة الفرصة لهم ليقولوا ويعبروا عن آرائهم بحرية، كبداية للممارسات الديمقراطية، فلن تكون هناك ديمقراطية لشعب لا يفقه معناها، وفي هذا اليوم نبدأ بأولى خطوات الديمقراطية، التي أسس لها باني دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأمر بها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، هذا اليوم تنطلق الانتخابات النيابية بالدولة التي تبذل أقصى الجهود للقضاء على الأمية ورفع مستوى التحصيل العلمي والثقافي بشكل دائم لكي تواكب تطور العلم ومستجدات الحياة من التكنولوجيا وأي علوم أخرى تساهم في بناء دولة متقدمة ومتحضرة نفاخر بها بين الأمم.
الصحة
وتابع الصياح: إن المجتمع الصحي يكون له المردود الإيجابي في التطوير والبناء ولذلك فإن الحرص في تقديم الخدمات الصحية المتطورة وتوفير آخر مستجدات العلم في المجال الصحي يأتي من البنود الرئيسية في تطوير الخدمات الصحية المتقدمة للمجتمع في سبيل المحافظة على موارده البشرية سيراً على ذات النهج الذي رسمه باني دولة الاتحاد وأكمله أبناؤه وإخوانه حكام الإمارات وقادتها.
إن الأسرة نواة المجتمع، وصحتها وثقافتها مرآة تعكس صورة المجتمع الحقيقية فمن الواجب علينا المحافظة على كيانها وتأسيسها التأسيس السليم.
ويأتي هذا في غرس مبادئ ديننا الحنيف وعادات مجتمعنا وتقاليده كما نص عليه دستور الإمارات في المادتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة فإن نجاح الأسرة يأتي من ترابط كل أفراده وتعاونهم.
أمانة في الأعناق
إن ما تعلمناه من آبائنا وأمهاتنا مما ورثوه عن أجدادنا هو أمانة في أعناقنا تحتم علينا تمريره لأبناء اليوم، فهم شباب المستقبل وعماده، فنجاحهم نجاح لنا وللأجيال القادمة ولرقي مجتمعنا بكل فئاته.
وأشار الصياح إلى أن من مهام المجلس الوطني الاتحادي الرئيسية مراجعة القوانين والتشريعات وإقرار ما يضمن سيادة القانون وأمن المجتمع واستقراره وتطويره والحرص على إظهار صورة الدولة الحضارية بين سائر دول العالم.
فرغم معرفتنا بمبادئنا وقيمنا يتطلب علينا في المرحلة المقبلة تقنين هذه المبادئ نظراً لتسارع كبر مجتمع الإمارات واندماجه في المجتمع العالمي. وأضاف: إن اعتزازنا بمبادئنا وقيمنا يتطلب منا الحذر والعمل على صون هذه المبادئ والقيم نظراً لتسارع نمو مجتمعنا واختلاطه بالمجتمع الأخرى المتعددة والتي لها تقاليدها وعاداتها التي لا تكون بالضرورة منسجمة مع تقاليدنا وعاداتنا.
واختتم تصريحه في بيانه الانتخابي أنه من تلك المنطلقات فقد ارتأى بأن يساهم بخبراته المتواضعة في تفعيل دور المجلس الوطني في دورته المقبلة عساه بذلك ينال ثقة الناخبين معاهداً بأن يكون على قدرها.
رأس الخيمة ـ «البيان»