يحمل المرشح الانتخابي عن إمارة رأس الخيمة عبدالله حسن بن حميدان الزعابي رؤى وطنية واضحة في خوضه سباق الترشيحات للمجلس الوطني يستمدها من واقع شعاره الدائم «مواطن يعشق وطنه وينال حقوقه».

وانطلاقاً من هذا الشعار فإن رسالة بو حميدان الوطنية وخطته التي رسمها تعتمد على تحقيق مبادئ الولاء والانتماء والعطاء عن طريق العمل بواقعية لطرح كل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن عبر الوسائل والطرق المتاحة والممكنة.

ويرتكز برنامج بن حميدان الزعابي على تطلعات وآمال أبناء الدولة وينسجم مع الواقع التشريعي مع مراعاة خصوصية المجتمع الإماراتي بما يتوافق مع دستور الدولة.

ويقول عبدالله بن حميدان الزعابي: إن تواجدي في المجلس الوطني سيمنحني الحرية والصلاحية في إيصال مطالب المواطنين إلى الجهات المختصة بصفة رسمية، وأشار إلى أن واجبه الوطني يحتم عليه السعي في مصالح أبناء وطنه من دون صفات أو مناصب رسمية، لكن دخوله إلى المجلس سيساعده كثيراً على تحقيق ذلك الهدف.

وأضاف أن عضو المجلس الوطني يجب أن يتحلى بثلاث خصائص مهمة هي الصفات الحسنة والأخلاق الحميدة والعلاقات المميزة والتي يستطيع من خلالها إيصال مطالب المواطنين بشفافية وحكمة واتزان، بشرط أن يكون أهلاً لهذه المكانة لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مؤكداً على أنه سيتسلح بثقة الناس به وسمعته الشخصية في المجتمع لخوض غمار الانتخابات.

وذكر بن حميدان الزعابي وهو رجل أعمال حالي وتربوي سابق أنه يجب على المرشح أن يطرح برنامجه بواقعية ويترك التقييم للناخبين، فالمرشح لا يمكنه تلبية جميع وعوده، ولكن عليه فقط السعي والاجتهاد ولا يُلام المرء على اجتهاده.

ويركز الزعابي في برنامجه على أسس مهمة في حياة كل أسرة مواطنة والمتعلقة بمشاكل البطالة والسكن وتكاليف الزواج وتفعيل دور المؤسسات ذات النفع العام والسعي إلى زيادة دعمها، إضافة إلى محاولة إيجاد حلول جذرية للقروض البنكية التي تثقل كاهل المواطنين.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي