أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة على ضرورة التخلص من الأسلحة الكيميائية لدى الدول الأعضاء وتدميرها بحلول 29 إبريل 2007وهو الأجل المحدد في الاتفاقية.

جاء ذلك في كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الحادية عشرة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المنعقدة حالياً في لاهاي بهولندا وتستمر إلى 8 ديسمبر الجاري، ألقاها السفير أحمد عبدالرحمن الجرمن وكيل وزارة الخارجية المساعد، وقدم باسم وفد دولة الإمارات الشكر إلى السفير جوس أنتونيو الرئيس السابق للمؤتمر على الجهود التي بذلها خلال فترة ترؤسه للمؤتمر خلال الدورة السابقة والتهنئة لالفونسو داسيس سفير المملكة الاسبانية على انتخابه رئيساَ للمؤتمر للفترة الحالية مشيراً إلى إننا على ثقة من قدرته على استكمال مهمته بنجاح.

وقال: إن الاحتفال بمرور عشر سنوات على دخول اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية حيز النفاذ أصبحت هذه الاتفاقية صكاً دولياً مهماً مميزاً باعتبارها الاتفاقية الأولى على المستوى الدولي التي تنص على إزالة فئة كاملة من أسلحة الدمار الشامل وبالرغم من حداثة عمر هذه الاتفاقية نسبياً إلا أنها أصبحت من أهم الاتفاقيات التي تحقق لها العالمية إلى حد كبير، وذلك بعد أن حصلت على دعم الغالبية العظمى من أعضاء المجتمع الدولي، حيث بلغ عدد الأعضاء 181 دولة حتى الوقت الحالي وعليه تدعو دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ضمان عالمية الاتفاقية من خلال حث الدول التي لم تنضم للاتفاقية وبالأخص دول منطقة الشرق الأوسط إلى الانضمام إليها وفي هذا المجال نرحب بالدول الأعضاء الجدد التي انضمت للاتفاقية خلال الدورة الماضية.

وأضاف انه في إطار تمكين المنظمة من القيام بواجباتها المتعلقة بتنفيذ أحكام الاتفاقية ندعو الدول الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه المنظمة، نؤكد على المشاركة الفاعلة في التحضيرات التي تزمع المنظمة القيام بها للاحتفال بالذكرى العاشرة لتحرير العالم من الأسلحة الكيميائية. وأشار في كلمته إلى أن من أهم الأهداف التي تسعى لتحقيقها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية هو المحافظة على الأمن والسلم الدوليين ولما كان الإرهاب بمفهومه الشامل قد شكل مؤخراً تهديداً كبيراً للأمن والسلم الدوليين فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعو إلى مكافحة الإرهاب بمفهومه الشامل وبكل أشكاله وصوره سواء كان من قبل أفراد أو جماعات أو دول من خلال الوفاء بالالتزامات الناشئة عن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.(وام)