دبي ـ «البيان»:

أكد الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي، أن المنطقة مدعوة اليوم لتوظيف ثرواتها النفطية الحالية في تطوير بنيتها التحتية وفتح قنوات استثمارية جديدة تعود بالخير الوفير على الجميع. جاء ذلك في مداخلة لمعاليه أمام حشد رفيع المستوى من كبار صناع القرار الإقليميين والعالميين المشاركين في المنتدى الاستراتيجي العربي الذي اختتم أعماله أمس في دبي.

وأثناء مشاركته في حلقة نقاش بعنوان «هل من أوعية كافية لاحتواء هذه السيولة كلها؟»، قال المحافظ: «تشكل السيولة فائقة الوفرة واحدة من أكثر المسائل إلحاحاً على المستويين الإقليمي والعالمي. ففي الوقت الذي وجد فيه صناع القرار في مؤسسات الخدمات المالية الإقليمية سريعة النمو أنفسهم مجبرين على معالجة هذه الظاهرة، إذ أصبح واضعو السياسات والمؤسسات حول العالم يرقبون هذه التطورات باهتمام شديد. ونحن نقف اليوم على ملتقى طرق وأظن أن الفرصة مواتية تماماً لمعالجة هذه المسألة».

ولفت الدكتور عمر بن سليمان إلى استمرار النمو والإصلاحات في جميع أرجاء المنطقة، موضحاً: «هذه التطورات إيجابية ومشجعة للغاية، ولكن علينا أن نبذل المزيد من الجهد لتعزيز أداء الاقتصادات الإقليمية وترسيخ المكاسب التي تحققت حتى الآن. وأما الأولوية الحالية، فتكمن في توسيع نطاق الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة، خاصة وأن افتقار منطقتنا إلى الفرص الاستثمارية المناسبة كان أحد الأسباب الرئيسية التي حفزت كميات كبيرة من رأس المال إلى الهجرة نحو الخارج.