أكد المهندس عبد الله سلمان العامري مدير عام بلدية الشارقة أن طواقم البلدية كانت مستعدة لمواجهة الأمطار بعد ورود أخبار عن منخفض جوي يستمر لعدة أيام، لكن كمية الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين، كانت أكبر من المتوقع، وأدت إلى وقوع ضغط كبير على شبكات تصريف المياه في معظم مناطق مدينة الشارقة، مما أدى إلى إغلاق بعض الفتحات كلياً أو جزئياً بالأتربة والقش والأوساخ، كما أدى الضغط إلى تفجر بعض الأنابيب، وتعطل أجزاء من نظام التصريف.

وأضاف أن فرق البلدية المنتشرة في المدينة ظلت في حالة استنفار تام للتخلص من التجمعات المائية باستخدام سيارات الشفط، وإعادة انسيابية الحركة في الشوارع، لافتاً إلى أن الازدحام الذي حصل في الشوارع كان أمراً مفهوماً، لأن سرعة المركبات تقل، وبالتالي تتراكم السيارات، ويحدث الازدحام، مؤكدا أنه بفضل جهود فريق العمل الذي ضم 220 شخصاً والاستعانة بسيارات شفط القطاع الخاص خلال اليومين الأول والثاني من هطول الأمطار، تمكنت البلدية من تغطية معظم الأماكن خاصة الحيوية التي تجمعت فيها المياه، ولا تزال جهود أجهزة الطوارئ متواصلة لاستكمال عملية الشفط في باقي المناطق.

وأوضح مدير عام بلدية الشارقة أن بلدية الشارقة استعانت بـ 28 سيارة خاصة بالبلدية لشفط مياه الأمطار من مناطق التجمع في الشوارع الرئيسية والميادين العامة، إضافة إلى 100 سيارة شفط تم تأجيرها من الشركات الخاصة للمساعدة في عمليات شفط المياه، كما تمت الاستعانة بـ 25 ماكينة كبيرة لسحب المياه من الشوارع إلى المناطق الخالية أو إلى مياه البحر.

وقال العامري إن البلدية وضعت خططا استثنائية للتعامل مع مياه الأمطار حتى لا تتسبب في تعطيل المرور أو إغلاق الطرق كما تتعاون البلدية مع الدفاع المدني وشرطة المرور وتنسق معها في سبيل إيجاد حل سريع وجذري لمثل هذا النوع من المشكلات. وأضاف العامري أن البلدية أوكلت لمهندسي البلدية مسؤولية التخلص السريع من مياه الأمطار وسمت مهندسا لكل قطاع من قطاعات المدينة ليكون مسؤولا عنه مسؤولية كاملة.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز