عبر عدد من أهالي منطقة القرية القديمة بالفجيرة، عن استيائهم الشديد للتصرف الذي أقدمت عليه بلدية الفجيرة مؤخراً، بقطع التيار الكهربائي والمياه عن بيوتهم لهدمها، لوجودها بمسار الطريق الجديد الذي تقوم بتعبيده والذي يصل بمدينة خورفكان، دون إشعار السكان أو إمهالهم لتدبير أمورهم، مما أربك السكان في البحث عن مأوى في فترة وجيزة، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بهم نتيجة قطع التيار الكهربائي بشكل مفاجئ.

وقال محمود أحمد يوسف ـ تاجر عسل ـ إن ما أقدمت عليه بلدية الفجيرة، لا يمكن أن نقول عنه إلا انه تصرف غير مسؤول وغير حضاري لأنها قطعت التيار الكهربائي دون سابق إنذار ، ودون أن يتلقى السكان أي إشعار يفيد بضرورة مغادرتهم البيت ونقل الأثاث في فترة محددة، مشيراً إلى ان ذلك جعله يعيش وضعاً مأساوياً في تدبير أموره والبحث عن سكن بشكل سريع، فضلاً عن تعرضه لخسارة مادية لا تقل عن 25 ألف درهم نظراً لتلف كميات من غذاء ملكات النحل باهظة الثمن التي كان يحتفظ بها في ثلاجات البيت والتي تحتاج إلى درجة برودة معينة.

وقال أحد المتضررين إن التصرف الذي أقدمت عليه بلدية الفجيرة بقطع التيار الكهربائي دون إنذار وضرورة الإسراع بنقل الأثاث لهدم البيت قد أربك الأسرة وخاصة انها جاءت خلال فترة استعداد أبنائه للمذاكرة للامتحانات التي باتت على الأبواب، مشيراً إلى انه كان يجب على البلدية أن تقوم بتسليم سكان البيوت التي ستقوم بهدمها إشعاراً خطياً يفيد بموعد قطع التيار الكهربائي والهدم حتى يتسنى للأهالي تدبير أمورهم قبل موعد كاف.

وأكد سعيد الحفيتي مالك أحد البيوت الواقعة ضمن مخطط الهدم انه لم يتلق أي إشعار أو إنذار من البلدية، يفيد بموعد الهدم، ليتسنى للسكان المستأجرين مغادرة البيت، مشيراً إلى أن قرار قطع التيار الكهربائي بهذا الشكل لدفع السكان لمغادرة البيوت لم يكن صائباً أو مدروساً من قبل البلدية لأنه أربكهم وسبب أضراراً مادية ومعنوية جسيمة لهم.

من جهته نفى مسؤول ببلدية الفجيرة مفاجأة سكان المنطقة بقطع التيار الكهربائي عنهم دون إخطارهم أو تنبيههم بالموعد المحدد، وأكد أن البلدية قامت بطرق أبواب كل البيوت الواقعة ضمن مسار طريق الفجيرة خورفكان الجديد، وإخطار أهلها بموعد الهدم وذلك قبل عام تقريباً.

الفجيرة ـ فراس العويسي