أوصى المشاركون في فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للإبداع في مجال تقنية المعلومات الذي نظمته كلية التقنية في جامعة الإمارات مؤخراً بضرورة التحول في مجتمعاتنا من مستهلكين للتكنولوجيا إلى منتجين لها وتشجيع الإبداع من الصف الأول الابتدائي من خلال المناهج الدراسية التي تدعم تكنولوجيا المعلومات.

وقال الدكتور رفيق مكي عميد كلية تقنية المعلومات إن المؤتمر شهد مشاركة 6 من العلماء الرواد المتميزين في مجال تكنولوجيا المعلومات يمثلون مختلف القطاعات الصناعية، وناقش التحديات التكنولوجية في البلاد العربية بشكل عام والدولة بشكل خاص وضرورة قيام الشركات الرئيسية لبيع تقنية المعلومات بتغيير الدور الذي تلعبه لبيع تقنيات مصنوعة في الخارج إلى شركات تقنية تصنع محلياً. وبين أن إنتاج تكنولوجيا المعلومات يتطلب خلق بيئة متكاملة ترعى وتنشط تبادل الأفكار بين القطاعين الأكاديمي والصناعي والحكومي على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وهذا يتطلب بدوره تشجيع الإبداع لدى الطلاب اعتبارا من الصف الأول الابتدائي ومن خلال تطوير المناهج الدراسية التي تدعم تكنولوجيا المعلومات والابتكار.

وأشار الدكتور محمد بكة مستشار هيئة مياه وكهرباء أبوظبي لتكنولوجيا المعلومات الذي ترأس الجلسات إلى أن المشاركين رفعوا توصيات تناولت الحقل الصناعي والقطاع الحكومي والقطاع الأكاديمي مؤكدين على ضرورة أن تلعب الحكومات دوراً مهماً لتفعيل حقوق الملكية الفكرية وتقديم الحوافز المادية لجذب الشركات لكي يستثمروا في المنطقة وأن ينشئوا مراكز تصنيع تقنية والاستثمار بشكل جيد في مجال دعم الأبحاث التطبيقية والتطويرية.

وأوضح انه في مجال القطاع الحكومي طالب المشاركون بأن تعد الجامعات بيئة للإبداع وتسهم في بناء شركات قادرة على تطبيق هذه الإبداعات واستثمارها اقتصاديا لتحقيق هذه الغاية من خلال التركيز على إعطاء الباحثين وقتاً كافياً لإنجاز أبحاثهم والعمل على الاستثمار في مجال العلوم التطبيقية ومد أطر التعاون مع القطاعات الصناعية لإنجاز مشاريع بحثية تطبيقية.

العين ـ داوود محمد