أكدت أميرة بن كرم المرشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن امارة الشارقة بأنها تؤمن بان مستقبل وحماية المصلحة الوطنية والارتقاء بها هي مسؤولية كبيرة ومشتركة بين حميع الفئات والقطاعات المختلفة، مشيرة إلى أنها تطمح من خلال مشاركتها في عضوية المجلس الوطني في تفعيل دوره لدعم المتطلبات في المرحلة المقبلة بما يتماشى مع تطلعاتنا جميعا، واصفة خوضها في الانتخابات التاريخية بأنه شرف عظيم بالنسبة لها، كي تتاح لها الفرصة لإيصال كلمة المواطنين إلى المجلس الوطني الاتحادي.
وقالت بن كرم لـــ (البيان) عن سبب ترشيحها لخوض هذه المعركة الانتخابية: إن المواطنين كانوا ينتظرون هذه التجربة ، لذا جاءت مشاركتي من أجل إنجاح هذا العرس البرلماني، وأضافت: لا أقول إنني سوف امثل المرأة في البرلمان، خاصة وأن دولتنا الحبيبة لم تقصر يوما في حقها وأوصلتها إلى أعلى المناصب، فهناك الوزيرة والمديرة ورئيسة مجلس إدارة وغيرها من المناصب المتميزة.
وقالت: على نطاق إمارة الشارقة فان حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بن محمد القاسمي دائما ما تشجع المرأة وتدعمها لكي تخوض تجارب كثيرة ومعظمها تحدٍ مع النفس والذات، لذا فان مشاركة المرأة في الانتخابات تأتي في إطار تفعيل دورها في الاقتصاد والسياسة.
وأكدت بن كرم على أن إصرارها على خوض هذه التجربة لتعيش هذا التحدي للوصول الى هدفها، وقالت: (لن اخسر شيئا من كوني اعيشها).
وتضيف أميرة بن كرم: لقد اعتمدت في حملتي الانتخابية على الجمهور وأعضاء الهيئة الانتخابية لأعلن برنامجي الانتخابي بكل وضوح، والتواصل بيننا سواء من خلال الهاتف أو الرسائل الالكترونية، وتوجهنا الى المناطق النائية من خلال الاعلانات لكي يشعر سكان هذه المناطق بتجربة الانتخايات البرلمانية.
وعن برنامجها الانتخابي اوضحت بن كرم أنهااعتمدت على ثلاثة محاور رئيسية وهي التعليم والاقتصاد والرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى ان التعليم في الدولة يحتاج الى مزيد من التطوير، ووضع خطة تعليمية لخدمة المجتمع، وطالبت بتوحيد المناهج الدراسية سواء في التعليم الحكومي والتعليم الخاص وذلك من خلال منهج موحد تضعه وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى تأهيل المعلم لحمل امانة التعليم واحترامه.
وطالبت بن كرم بتفعيل دور القطاع الخاص ومشاركته في عمليات التنمية واحتواء المزيد من الخريجين.
أما في مجال الرعاية الاجتماعية فان بن كرم ترى إيجاد إستراتيجية لمشكلة التركيبة السكانية ، والنظر إلى مشكلة الشباب والتي تؤرق الجميع حيث ان 50% من مواطني دولة الامارات ما دون العشرين عاما، أي بعد عشر سنوات سيتم زواج هؤلاء الشباب، وسيكون هناك ضغط على الجهات الحكومية لتشغيلهم، فلابد من وضع استراتيجيات لحل مشكلة هؤلاء الشباب وترى بن كرم انه لابد من ايجاد آلية تواصل ما بين المجلس الوطني والمسؤولين المعنيين، من خلال تفعيل القضايا مع هذه الجهات.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز