يُطلق مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة اعتباراً من اليوم خطته التطويرية الهادفة إلى تصنيف جميع أئمة ومؤذني المساجد في الإمارة «مواطنين ووافدين» إلى ثلاثة مستويات حسب قدراتهم ومهاراتهم المختلفة، وذلك بناء على توجيهات الشيخ عمر بن عبدالعزيز القاسمي مدير المكتب، والمنبثقة من رؤية الهيئة العامة للنهوض والارتقاء بأداء الأئمة والمؤذنين والخطباء.
وقال أحمد الشحي نائب مدير مكتب أوقاف رأس الخيمة إن المكتب توصل إلى هذه الخطة الرامية إلى استحداث برامج تطويرية ذات فعالية تتوافق مع توجهات ورؤى اللجنة العليا المشكلة بهذا الخصوص برئاسة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي وكيل الهيئة العامة وعضوية محمد عبيد المزروعي مدير إدارة المساجد بالهيئة، ومحمد مطر الكعبي مدير إدارة التخطيط والتطوير.
وأشار الشحي إلى أن التصنيف الجديد، وهو الأول من نوعه ينقسم إلى ثلاثة مستويات، حيث سيضم المستوى الأولى الأئمة النخبة ومن بينهم المتميزون وأصحاب المهارات والكفاءات العالية الذين سيتم استثمار قدراتهم وتسخيرها لمصلحة الهيئة في مجالات عدة كالتدريس والوعظ والإلقاء وإمامة المصلين في صلوات القيام خلال شهر رمضان على أن تُتخذ فيهم قرارات تقضي بنقلهم إلى الجوامع الكبيرة للاستفادة من إمكانياتهم.
ويشمل المستوى الثاني الأئمة أصحاب المستويات المتدنية، والذين لديهم القدرة والاستعداد للارتقاء بإمكانياتهم عقب إلحاقهم بدورات تطويرية مكثفة، أما المستوى الثالث والأخير فهو يضم الأئمة والمؤذنين ممن لا يصلحون لهذه المهمة وسوف تُتخذ فيهم الإجراءات المناسبة بعد إحالة التقارير النهائية إلى اللجنة العليا بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وأوضح نائب مدير مكتب أوقاف رأس الخيمة أن آلية التصنيف ستعتمد على معايير عدة تمر بخطوات متسلسلة تبدأ أولاً بتكليف الأئمة والمؤذنين بتعبئة استمارات استبيانية تتعلق بمهارات إجادة التلاوة والتجويد والخطابة والوعظ والأذان، ومن ثم إلزامهم بتسجيل أصواتهم على أشرطة صوتية تختص بالمهارات السابقة وتُجرى لهم أخيراً مقابلات شخصية مباشرة لمقارنة واقعهم ومستواهم الحالي بتسجيلاتهم الصوتية وبياناتهم في الاستمارات المعبأة. وبناء على تلك الخطوات سيتم اعتماد التصنيف حسب المستويات قبل رفع التقارير والنتائج النهائية إلى اللجنة العليا بالهيئة لإقرارها.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي