شدد عبد الله علي مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية على عزم المنطقة التخلص من كل المعلمين والمعلمات الذين يتعاطون مع مسألة الدروس الخصوصية، مشيرا إلى أن للمدارس الصلاحية في إيجاد حلول لعلاج ضعف الطلبة.

وكانت إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية قد التقت مديري ومديرات عدد من مدارس الإمارة لبحث مشاكل طلبة الصف الثاني عشر والتعرف على النقاط الغامضة في المنهج وتوضيحها لتسهيل التعامل مع النظام الجديد.

وتمحورت شكاوى الطلبة على مسألة التقارير وتفاوت معايير تقديرها من معلم إلى آخر ورفضه أكثر من مرة، بالإضافة لتصعيب مسألة قبول التقارير التكاملية بين المعلمين.

وأشار الطلبة إلى مشكلة الوقت التي تواجه الكل في عملية الدراسة سواءً للامتحانات الشفوية أو التحريرية، مع إنجاز التقارير بالصورة الصحيحة كما يطلب المعلمون، بالإضافة إلى اعتماد بعض التقارير والمشاريع على دروس لم يتم أخذها نظرا لضيق الوقت، أو لم يصل المعلمون لها في الشرح.

واقترحوا إطالة اليوم الدراسي لكي يتم استيعاب كل هذه الدروس، ومناقشة المعلمين في مسألة البحوث والتقارير بحيث تنجز داخل المدرسة باستخدام تقنياتها الحديثة.

وقال مدير المنطقة ان هناك أمورا نستطيع التشاور لحلها وهي تلك الغامضة لدى الطلبة والتابعة لصلاحيات المدارس والموجهين، وهذا الاجتماع مخصص لحلها، بينما لا يمكن التطرق لقرارات صادرة من وزارة التربية والتعليم ومعممة على مستوى الدولة.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة