أكد الدكتور إبراهيم كلداري أستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب في جامعة الإمارات والمرشح لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة دبي أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بإجراء انتخابات لنصف أعضاء المجلس الوطني يعد نقطة مفصلية في تاريخ دولتنا الفتية وستسهم في تعزيز المسيرة الديمقراطية في الدولة.

وقال الدكتور كلداري في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس للإعلان عن برنامجه الانتخابي بحضور عدد كبير من الشخصيات البارزة في دبي وجمع غفير من رجال الإعلام بأن ترشحه لخوض الانتخابات جاء انطلاقاً من الواجب الوطني لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية وقناعته المطلقة بأن لديه الكثير لتقديمه لخدمة الوطن والمواطنين خاصة في قطاعي التعليم والصحة انطلاقاً من خبرته الطويلة في هذين المجالين، مشيراً إلى أن التعليم والصحة هما ركيزتان أساسيتان لتقدم الأمم والشعوب.

وأشار الدكتور كلداري إلى أن جميع المرشحين لانتخابات المجلس الوطني لديهم شعارات رنانة وبرامج انتخابية تهدف إلى كسب أصوات الناخبين مشدداً على أن الأصوات أمانة في أعناق الناخبين وبالتالي لا بد وان يتم منحها لمن يستحقها بعيداً عن الصداقات والعلاقات الاجتماعية والأسرية، لأن ذلك خيانة للضمير والوطن.

وأضاف بأن الدخول إلى المجلس الوطني يجب أن لا يكون الغرض والهدف منه الوجاهة والحصانة، مؤكداً بأن المرحلة المقبلة هي مرحلة العمل والجد والاجتهاد وتتطلب وجود الكفاءات والخبرات من مختلف التخصصات والقطاعات لتطوير وتعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي وتحديث القوانين والتشريعات لمواكبة الواقع الذي يعيشه المواطنون في مختلف قطاعاتهم.

وقال بأنه فضل التركيز خلال حملته الانتخابية على التعليم والصحة لافتاً إلى أن الصحة لا تعني خلو الإنسان من الأمراض البدنية فقط وإنما الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لأنها بالتالي تؤثر على صحة الإنسان.

وقال بأن تركيزه على التعليم والصحة يعتبر تتويجاً للخبرة الطويلة التي يمتلكها في هذين المجالين مشيراً إلى انه يفخر بأنه كان من ضمن المؤسسين لكلية الطب في جامعة الإمارات والتي وصل عدد خريجها لغاية الآن إلى ما يقارب 800 طبيب وطبيبة من أبناء الوطن منهم من وصل إلى أعلى المناصب القيادية. إضافة لقيامه بتأليف أكثر من ثلاثة كتب حول الأمراض الجلدية وأكثر من 58 بحثاً علمياً نشرت في المجلات العلمية العالمية.

دبي ـ «البيان» :