أعلنت شيخة محمد الملا المهيري المرشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن الهيئة الانتخابية في دبي عن عزمها بتبني ملف التعليم في برنامجها الانتخابي تحت شعار «التعليم نهج الحياة» جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحافي لها في جمعية النهضة النسائية مساء أمس، حيث استهلت المؤتمر بنبذة عن برنامجها الانتخابي والذي يحتوي على 5 محاور رئيسية، واستضافت خلال المؤتمر المرشحة الكويتية السابقة نبيلة العنجري وذلك في إطار حرصها على أهمية الاطلاع على التجارب النسائية في الانتخابات.
ولفتت الملا إلى أن مشاركتها تأتي من منطلق حرصها على خوض المعترك السياسي وإثراء التجربة الانتخابية التي وسعت الدائرة بمشاركة المرأة المواطنة، مؤكدة أن برنامجها قابل للتنفيذ، وستسهم في تطوير المجلس الوطني في دورته المقبلة من خلال وضع خبراتها في مجال التعليم ومعايشتها له في ميدان العمل، ، قائلة إن المرأة الإماراتية أثبتت وجودها في مختلف المجالات، والواقع يحتم عليها بذل جهودها في صنع القرار السياسي باعتبار أن الدولة مقبلة على مرحلة لتأسيس المستقبل، الأمر الذي دفعها للمشاركة في بناء التجربة الديمقراطية.
واثنت على دور القيادة السياسية التي شرعت الأبواب أمام المرأة للالتحاق بركب المشاركة في الخضم السياسي بما يسهم في تكوين آراء مختلفة من خلال مشاركتها بجانب الرجل في اتخاذ القرارات التي تصب في خدمة المواطن، مشيدة بدور الحكومة في دعم المرأة الإماراتية بصورة كبيرة في كافة المجالات.
وأشارت الملا إلى أن برنامجها يرتكز على خمسة محاور رئيسية أهمها «التعليم طريق إلى مستقبل أفضل»، موضحة في معرض حديثها أن التعليم يعد ركيزة أساسية لبناء جيل واع، والحكومة ترصد سنويا ميزانية للتعليم، إلا أن مخرجاتها لا تؤدي الغرض المطلوب، داعية إلى ضرورة الحفاظ على اللغة العربية بجانب اللغة الأجنبية وضرورة تطوير المناهج المدرسية بصورة أفضل، إلى جانب إعداد المعلمين طبقا لاحتياجات العملية التعليمية، وأهمية تبني المواهب من الطلبة المتفوقين والاستفادة منهم وفتح المجال لإنشاء المدارس المهنية لخلق كوادر مهنية، بالإضافة إلى التوسع في التعليم المهني الخاص بالفتيات والاهتمام بتعليم النساء الكبار والاستفادة من خبرات المعلمين المتقاعدين الأكفاء من خلال إعادة مشاركتهم في العملية التعليمية، مطالبة بإيلاء الدراسات العليا الخاصة بتأهيل المرأة أهمية قصوى وربط ذلك بخطط التنمية المحلية.
كما طالبت الملا بتضييق فجوة البطالة النسائية قدر الإمكان وتكوين هيئة حكومية محايدة تعتني بهذا الطرح واستقطاب القطاع الخاص في الدعم والمشاركة في التعليم، إلى جانب الاهتمام بمخرجات التعليم الجامعي لسد احتياجات سوق العمل ومواكبة العصر.
دبي ـ نادية إبراهيم