مع اقتراب العد التنازلي لموعد انتخابات المجلس الوطني بدأت المنافسة تشتد بين جميع المرشحين وبوسائل مختلفة كان أبرزها حتى الآن البيانات والمؤتمرات الصحافية والعزائم والدعوات الشخصية وزيارات المجالس.النساء المرشحات لسن بعيدات عن المنافسة بل دخلن بقوة السباق وبدأن في عقد الندوات والمؤتمرات ويبدين إصرارا قويا على المنافسة للدخول إلى المجلس الوطني للمرة الأولى، اليوم وغدا ـ الخميس ـ تستمر المرشحات في حملاتهن الانتخابية بوسائلهن الخاصة فمساء اليوم ـ الأربعاء ـ تدعو سهيلة غباش وسائل الإعلام إلى حفل عشاء في فندق بارك حياة أمام سيتي سنتر، وتعقد الكاتبة الصحفية عائشة سلطان مؤتمرها الصحفي الأول للإعلان عن برنامجها صباح غد في مؤسسة العويس بشارع الرقة، غالبية المرشحات يؤكدن أن هناك إصرارا وثقة للمنافسة ومحاولة الفوز بمقعد في المجلس الوطني، وأعلنت عائشة سلطان شعار «خيارنا أن نكون معا» كعنوان لحملتها الانتخابية وتقول إن شعارها يعبر عن الطموح في جماعية القرار، وتحلم سلطان كما جاء في برنامجها بمجلس وطني بصلاحيات تشريعية أوسع من أجل دور وطني أقوى، وتحقيق الرقم صفر للبطالة بين أبناء وبنات الإمارات، وبتعليم أفضل لمجتمع أكثر أمانا، وبأسرة محصنة لمجتمع معافى ومترابط.
سهيلة غباش: ثقة من القيادة المرشحة سهيلة غباش أعلنت عن شعار حملتها الانتخابية «معا نبني البشر» لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، والذي لأول مرة منذ تأسيسه يكون هناك انتخابات لاختيار أعضائه، تعتبر سهيلة غباش التقدم للترشيح لعضوية المجلس الوطني تشريف وتكليف في آن واحد من قيادات الدولة، وثقة في قدرات المرأة على العطاء في مختلف المجالات بما فيها العمل السياسي، وتقول سهيلة «عندما يتوجه الناخبون إلى الاقتراع سيكون ذلك انتخاب مستقبل بلادهم ، حيث يعتبر النمو الاقتصادي مواز للنمو الاجتماعى حيث ان كل منهم يكمل الآخر في نمو الوطن. ومع طرح فكرة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي سيصبح بإمكان الناخبين اختيار المرشح المناسب الذي لديه القدرة على نقل هموم المواطنين وإيجاد الحلول المناسبة لها. وأنا أتطلع لهذه الفرصة لكي أتمكن من رد الجميل لهذا الوطن الذي لم يبخل يوما علينا، تشغل سهيلة منصب مديرة الرعاية التجارية بمهرجان دبي للتسوق وهو حدث سياحي اقتصادي يروج لمدينة دبي كوجهة سياحية، ومن خلال عملها تعمل على التواصل مع القطاع الحكومي والخاص بما يخدم الطرفين وكذلك كانت مديرة رعاية خدمة العملاء «اهلا دبي»، وكذلك كان لها دور في فعاليات عالمية مثل أزياء دبي وفعاليات دبي للأرقام القياسية، وتعتمد على خلفية سياسية متأصلة في عائلة غباش في العمل السياسي والوطني، خاصة وأن عددا من أعمامها كانوا قد تولوا مناصب وزارية وعضوية المجلس الوطني الاتحادي في السابق. وقد قالت غباش أن الانتخابات ستمنح المرشحين فرصة استثنائية لخدمة بلادهم بطريقة صحيحة، ويركز برنامج سهيلة غباش الانتخابي على مواضيع اجتماعية مهمة تخص الناس لان بناء الإنسان كان دائما الهم الأكبر لحكام الإمارات لأنه إذا بنينا إنسانا صالحا فإننا نخلق مجتمعا ناجحا وبالتالي دولة ناجحة، ومن محاور البرنامج الانتخابي الإصلاح في التعليم الحكومي وتأهيل الكوادر الوطنية للدخول لمجال العمل، كما يتمثل هدفي في تشجيع المشاركة والإحساس بالانتماء الوطني للدولة من خلال مختلف فئات المجتمع الموجودة في البلاد.
نجوم الغانم:الهوية الوطنية تحد للمستقبل الإعلامية والمخرجة نجوم الغانم تركز على شعار «الهوية الوطنية هي تحدي المستقبل» وتقول أنه لا يمكن الحديث عن مستقبل مستقر ومشرق لدولتنا بدون إيجاد حل جذري لمسألة الهوية الوطنية التي تعتبر هي المفصل الأساسي في قضية الانتماء لهذه الأرض وهي أيضا الدافع لتقديم الولاء وبذل قصارى الجهود للمساهمة في تنميتها والعمل على الارتقاء بأجهزتها وأنظمتها والوصول إلى مستوى رفيع من الانسجام والتوافق بين جميع الأفراد فيها، وعن سبب تبنيها لقضية الهوية تؤكد نجوم أنها تأتي على رأس القضايا الجوهرية التي على المجلس الوطني الاتحادي أن يسعى للتركيز عليها، ويساهم في تقديم العون للجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية من خلال النظر في معطيات الواقع الراهن ودراسة مشاريع القوانين ومناقشتها، وتقديم المقترحات المناسبة باتجاه رسم استراتيجية وطنية شاملة لما نريد أن يكون عليه مستقبل دولة الإمارات على المدى القريب والبعيد، وتضيف أن البرنامج ينظر إلى مسألة الهوية الوطنية على أنها مشروع وطني متكامل بحاجة إلى تكاتف الجهود ومواجهة التحديات بشفافية وموضوعية، واتخاذ خطوات عملية تتطلب مشاركة القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة وهو أيضا يطمح في أن يخصص المجلس الوطني الاتحادي لجنة خاصة تتولى تبني هذه القضية، إضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الأساس التي تؤثر عليها، إلى جانب محور الهوية الثقافية في برنامجها هناك محاور مرتبطة بالهوية مثل التعليم والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرة الى أن التعليم الذي تقصده هو التعليم النوعي الذي يجب أن يكون مدروسا وموجها لجميع الفئات العمرية في المراحل المدرسية والجامعية، بغض النظر عن تعدد الخلفيات الثقافية للدارسين. ولأن التعليم هو العصب الأساس لبناء شخصية الفرد فإنه بحاجة لتطوير وتنمية دائمة، كما يمثل الإعلام في العصر الحاضر الوسيلة الأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام ونشر الوعي والمعرفة على نطاق جماهيري واسع وآن الأوان أن يأخذ الإعلام على عاتقه مسؤولية المساهمة في تعزيز الوعي الوطني وتأكيد روح الانتماء في مواده السمعية والبصرية والمقروءة والإلكترونية، أما المحور الثالث فهو مؤسسات المجتمع المدني والذي يقع على عاتقها ضرورة المشاركة في نشر الوعي بالهوية الوطنية وتفعيل البرامج التثقيفية وورش العمل والمنتديات الموجهة لنشر الوعي بالهوية والانتماء الوطني بين مختلف شرائح المجتمع.
د. مريم: الصحة والتكافل أما الدكتورة مريم يوسف محمد سعيد المرشحة عن الهيئة الانتخابية في دبي فترفع شعارها المميز «للوطن نبض نسمعه وعلينا واجب نتبعه» وتركز في برنامجها الانتخابي من خلال طبيعة عملها كطبيبة في مستشفى البراحة التابعة لوزارة الصحة على الصحة وخاصة الأمراض الوراثية عند الأطفال بهدف توفير البيئة الحياتية المناسبة والمتكاملة عبر برنامج الرعاية الشاملة، إضافة الى الصحة يشمل برنامجها مسألة التركيبة السكانية خاصة التخطيط الاستراتيجي للتوظيف بهدف توفير واستحداث فرص العمل بما يتناسب مع متطلبات القطاعين الحكومي والخاص عبر إعداد هيكلة توظيفية مستقبلية تكفل لكل مواطن فرصة العمل، وفي محور التكافل المجتمعي يهدف الى الترشيد في استهلاك الموارد.
دبي ـ عادل السنهوري



