كشفت هيئة الطرق والمواصلات بدبي عن ارتفاع نسبة الحوادث المرورية خلال الأيام الماضية التي شهدت هطول أمطار تجاوزت المعدلات المعتادة في هذا الوقت من العام ما أسفر عن وفاة خمسة أشخاص في الثلاثة أيام الأولى من شهر ديسمبر الجاري، محملة السائقين المسؤولية بسبب تجاهل التغيرات في حالة الطقس وتخفيض السرعة وأخذ الحيطة والحذر وعدم التزامهم بمعايير السلامة الواجب اتبعاها في مثل هذه الظروف.

وكشفت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات بدبي عن أن الحوادث المرورية خلال هطول الأمطار وبعدها مباشرة تسببت خلال السنوات من 2003 إلى 2005 بإصابة 40 شخصاً توفي 4 منهم مباشرة بسبب الحادث بينما كانت إصابات 19 شخصاً منهم طفيفة و16 شخصاً متوسطة

وأصيب أحدهم إصابات بليغة، على الرغم من أن الأيام الممطرة خلال السنوات المذكورة كانت قليلة جدا بالنسبة لبقية أيام السنة، مشيرة إلى أن تلك الحوادث توزعت بين 23 حادثاً وقعت خلال الليل، و15 أخرى خلال النهار.

ونبهت إلى أن لوحات الأنظمة الذكية المنتشرة في طرقات دبي التي بدأت عملها التجريبي نبهت السائقين إلى السرعات المقبولة خلال الجو الماطر وهي سرعات تقل عن السرعة العادية في الشوارع نفسها وإلى أن القيادة في الجو الماطر والطقس المتقلب تتطلب مزيدا من الحذر والانتباه، حيث تؤدي السرعة الزائدة في الجو الماطر إلى انزلاق المركبة، وفقدان السيطرة وهو السبب المباشر لكثير من الحوادث التي وقعت.