ظهرت أولى بشائر النجاح نتيجة الحملة المرورية الشاملة التي انطلقت بداية الشهر الماضي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في إمارة دبي وتعاونت خلالها هيئة الطرق والمواصلات بدبي وعدد من الدوائر الحكومية والخاصة في مجالات التوعية المرورية والضبط المروري سعيا لرفع مستوى السلامة على الطريق وتقليل عدد الحوادث المرورية وما ينتج عنها من أضرار خاصة الخسائر في الأرواح التي لا يمكن تعويضها بأي ثمن مادي.

وكشفت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات بدبي عن أن النتائج الأولية للحملة التي شاركت بها شرطة دبي ووسائل الإعلام المحلية خاصة تلفزيون دبي (أهم شركاء الهيئة) تبشر بنتائج طيبة بعد أن شهد الشهر الماضي انخفاضا كبيرا في عدد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بنسبة 42%

وهي نسبة كبيرة ستسعى الهيئة والجهات الأخرى للمحافظة عليها تمهيدا للعودة مرة أخرى لتخفيضها من جديد، كاشفة عن أن الشهر الماضي شهد وفاة 19 شخصاً فقط نتيجة حوادث السير إي بمعدل وفاة شخص واحد كل 38 ساعة بعد أن وصل العدد إلى معدلات قياسية خلال شهر أكتوبر الماضي عندما توفي بسبب حوادث السير 33 شخصاً أي بمعدل وفاة شخص واحد كل 22 ساعة، وكذلك حقق الشهر الماضي انخفاضا نسبيا بالمقارنة مع المعدل العام للأشهر العشرة الأولى من السنة الحالية التي بلغت وفاة واحدة كل 30 ساعة وإصابة واحدة في الطريق كل ساعتين.

كما أوضحت المهندسة ميثاء بن عدي أن الانخفاض الذي شهده الشهر الماضي في أعداد ضحايا حوادث الطريق تفوق حتى على الشهر نفسه من العام الماضي الذي شهد وقوع 142 حادثاً إصابات أدت إلى وقوع 247 إصابة، توفي منهم 23 شخصاً، أي بزياد أربع وفيات على وفيات الشهر نفسه من العام الحالي وبمعدل وفاة واحدة كل 31 ساعة،

على الرغم من أن أعداد المركبات والسائقين والسكان زادت خلال شهر نوفمبر من العام الحالي، وكان ثبات العدد نفسه من الوفيات في الشهر نفسه بعد عام كامل مؤشرا كافيا لانخفاض أعداد الوفيات بالنسبة لكل 100 ألف نسمة من السكان.

من ناحيته أوضح المهندس خلفان البرواني مدير السلامة المرورية في إدارة المرور في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن مصابي الحوادث المرورية خلال شهر أكتوبر الماضي توزعوا بين 88 سائقا و114 راكبا و60 ماشيا،

مشيرا إلى أن منطقة بر دبي تصدرت مناطق دبي من حيث الحوادث المرورية البليغة وعدد الضحايا حيث شهدت وقوع 57 حادث إصابات أدت إلى إصابة 117 شخصا، توفي منهم 13 شخصاً بينما شهدت منطقة القصيص وقوع 12 حادثاً، أدت إلى إصابة 19 شخصاً، توفي منهم 6 أشخاص، وشهدت منطقة الراشدية 19 حادثاً أدت إلى إصابة 27 شخصاً توفي منهم 5 أشخاص.

وأضاف : كما شهدت منطقة جبل علي وقوع 12 حادثاً أدت إلى إصابة 29 شخصاً توفي منهم 3 أشخاص، وشهدت منطقة الرفاعة 32 حادثا أدت إلى وقوع 40 مصاباً، توفي منهم شخصان، وشهدت منطقة حتا حادثي إصابات نتج عنهما إصابة 3 أشخاص توفي منهم شخصان، وحلت منطقتا الفقع والهباب في المرتبة الأخيرة، بوقوع حادثي إصابات في كل منهما نتج عن الأول 6 إصابات ووفاة واحدة، ونتج عن الثاني 3 إصابات ووفاة واحدة.

وناشد المهندس خلفان السائقين ومستخدمي الطريق جميعا التفكير بوعي وإدراك لمخاطر الطريق، وأخذ زمام المبادرة وتحمل مسؤولياتهم تجاه أنفسهم والآخرين، بالتزام آداب وضوابط وقوانين السير والمرور، التي جعلت لحفظ سلامتهم وأمنهم جميعا، مشددا على أن أول ضحايا حوادث الطريق ربما يكون الشخص المتجاوز نفسه.

توعية مرورية

أخي مستخدم الطريق: إن أقرب شخص من احتمالات التعرض لمخاطر الطريق هو مرتكب المخالفة المرورية فلا تكن هذا الشخص وكن عضوا صالحا في مجتمعك.

دبي ـ «البيان»: