بلغت حصيلة مخالفات السرعة الزائدة في دبي الشهر الماضي 15 مليوناً و337ألف درهم بعدما تمكنت أجهزة الضبط الالكترونية «الرادار» على مختلف شوارع الإمارة من ضبط 76 ألفا و687 مركبة خلال حملة ردع المتهورين.

وسجلت غرفة العمليات في شرطة دبي خلال الفترة ذاتها 148 ألفا و12 مخالفة مرورية بلغت نسبة الغيابية منها 80%، حيث تمكنت دوريات المرور من ضبط 9 آلاف و248 سائقا تسببوا في عرقلة حركة السير بالإضافة إلى 512 راكبا لم يلتزموا بربط حزام الأمان أثناء القيادة.

وقال العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إن عدد السائقين الذين تجاوزوا الإشارة الضوئية الحمراء في دبي بلغ 4 الاف و311 مخالفا خلال نوفمبر الماضي مشيرا إلى أنه سيتم حجز تلك المركبات ومعاقبة أصحابها لتصل إلى إلغاء رخصة القيادة في حال تكرارها.

وأوضح أن استراتيجية الضبط الإلكتروني التي اعتمدتها القيادة العامة لشرطة دبي، حققت نتائج إيجابية في ضبط أكبر عدد من مرتكبي مخالفات السرعة الزائدة، خاصة مع نشر المزيد من أجهزة الضبط (الرادار)، التي سجلت ارتفاعاً كبيراً في عدد المخالفين للسرعة القانونية على طرقات دبي، مشيراً إلى أن أجهزة (الرادار) ضبطت 754 ألفاً و111 مركبة مخالفة،

خلال العام الماضي، مقابل 554 ألفاً و900 مركبة خلال العام 2004م، بينما تم ضبط 352 ألفاً و362 مركبة مخالفة، خلال العام 2003م، مقابل 421 ألفاً و732 مخالفة في العام 2002م، ليبلغ العدد الإجمالي لمخالفات السرعة الزائدة المضبوطة خلال السنوات الأربع الماضية، مليونين و831 ألفاً و105 مخالفات.

وحسب الإحصائيات المقارنة، سجل شهر ديسمبر أعلى عدد للمخالفات المرورية التي تم ضبطها بواسطة أجهزة (الرادار) العام الماضي، بإجمالي بلغ 80 ألفاً و634 مخالفة، مقابل 54 ألفاً و757 مخالفة شهدها الشهر نفسه من العام 2004م، تلاه شهر إبريل 74 ألفاً و522 مخالفة، مقابل 48 ألفاُ و36 مخالفة خلال الشهر نفسه من العام 2004م، بينما سجل شهر مارس من العام الماضي 69 ألفاً و814 مخالفة، مقابل 442 ألفاً و206 مخالفات خلال الشهر نفسه من العام 2004م.

وحل شهر يوليو في المرتبة الرابعة بين أشهر العام الماضي، مسجلاً 67 ألفاً و609 مخالفات، مقابل 55 ألفاً و657 مخالفة للشهر نفسه من العام 2004م، في حين ضبطت أجهزة الرادار 65 ألفاً و619 مخالفة، خلال شهر أغسطس من العام الماضي، مقابل 52 ألفاً و88 مخالفة خلال الشهر نفسه من العام 2004م، وسجل شهر فبراير 60 ألفاً و228 مخالفة، مقابل 25 ألفاً و565 مخالفة خلال الشهر نفسه من العام قبل الماضي.

كما سجل شهر سبتمبر من العام الماضي 57 ألفاً و311 مخالفة، مقابل 44 ألفاً و982 مخالفة، خلال الشهر نفسه من العام 2004م، وشهد شهر يناير 52 ألفاً و980 مخالفة، مقابل 31 ألفاً و100 مخالفة للشهر نفسه للعام 2004م، بينما ارتفعت مخالفات شهر مايو من 52 ألفاً و370 مخالفة، خلال العام 2004م، إلى 56 ألفاً و990 مخالفة، خلال الشهر نفسه من العام الماضي، وانخفضت مخالفات شهر يونيو الذي حل في المرتبة الأخيرة من أشهر العام الماضي، من 61 ألفاً و72 مخالفة، في العام قبل الماضي، إلى 51 ألفاً و441 مخالفة العام الماضي.

كما سجل شهر أكتوبر من العام الماضي 60 ألفاً و121 مخالفة، مقابل 40 ألفاً و324 مخالفة خلال الشهر نفسه من العام قبل الماضي، بينما شهد شهر نوفمبر 63 ألفاً و988 مخالفة، مقابل 40 ألفاً و140 مخالفة، خلال الشهر نفسه من العام 2004م.

وأوضح أن القيادة العامة لشرطة دبي، اتخذت خطوات مدروسة لتدعيم آلية الضبط الإلكتروني بمختلف أنواعها، منوهاً إلى أن التركيز غالباً ما يكون على الطرقات التي تشهد زيادة في السرعة أو حوادث مرورية بليغة، مثل الطرق الخارجية التي تخضع لنظام توزيع دقيق وعلمي لأجهزة الضبط الإلكترونية، التي شهدت أعدادها مؤخراً زيادة مضطردة.

وتوقع ازدياد أعداد المخالفات المسجلة المرتبطة بالسرعة الزائدة، بعد أن بدأ تنفيذ مشروع مضاعفة أجهزة (الرادار)، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للمرور، حددت النقاط المهمة الواجب تكثيف رقابة الضبط الإلكتروني فيها، متوقعاً أن تعود أعداد المخالفات المسجلة إلى الانخفاض بعد ذلك بسبب تكثيف الضبط.

ونبه إلى أن دخول الأجهزة الحديثة الخدمة، ساهم في إعادة نشر الأجهزة المتحركة بعد أن أصبحت الأجهزة الثابتة تغطي مناطق أوسع من السابق، مؤكداً أن أهمية جهاز الضبط المتحرك تكمن في المفاجأة، بينما يتميز الجهاز الثابت بتغطية منطقة عمله طوال الوقت دون توقف.

إضافة إلى أن هناك آلية لنشر أجهزة الرادار المتحركة قبل مواقع الأجهزة الثابتة وبعدها، موضحاً أن المركبات الأخرى التي تسير على الطريق، ستعيق السرعة الزائدة لبعض المركبات، لأن سائقيها سيكونون أكثر حذراً وأقل سرعة بسبب انتشار أجهزة الرادار، مما يحقق مزيداً من الانضباط على الطريق.

كما تمنى أن يساهم نشر المزيد من أجهزة الضبط، في انضباط الشباب الذين تعول عليهم الجهات المسؤولة الكثير ليكونوا عوناً لذويهم ووطنهم، منوهاً الى أن زيادة عدد أجهزة الضبط ، تهدف إلى تخفيض مخالفات السرعة المرتكبة، وليس زيادة أعداد المخالفات المضبوطة،

مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تحقيق أعلى مستويات السلامة على الطريق، بالتعاون مع جميع المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة، داعياً أفراد الجمهور إلى المسارعة لإبلاغ الشرطة عن أية تجاوزات يشاهدونها على الطريق، وذلك لتمكين رجال الأمن من اتخاذ الإجراء السريع الذي يحمي سائق المركبة المتهور وأفراد الجمهور الآخرين.

وحذر سائقي المركبات المتجاهلين لضوابط السلامة المرورية وقانون وأنظمة السير، من أن حملات شرطة دبي لا تنتهي بانتهاء وقتها الرسمي، وانطلاق حملة جديدة، ولكنها مستمرة، وأن فرق الضبط والحركة المرورية والدوريات، التي تعمل على مدار الساعة، لا تتجاهل أي نوع من المخالفات، سواء خلال الحملة أو بعدها أو قبلها، مشيراً إلى أن الحملة تكون فرصة لتنبيه السائقين إلى خطورة مخالفة معينة، وتحذيرهم من الوقوع بها، وتكون مترافقة مع حملة توعوية إرشادية.

وقال: خصصت شرطة دبي عدداً من أرقام الهواتف لتلقي بلاغات أفراد الجمهور والتواصل معهم، حول المخالفين، وتشمل هاتف غرفة القيادة والسيطرة: (999)، وهاتف برنامج كلنا شرطة: (8004353)، إضافة إلى رقم هاتف خدمة الأمين:(8004888)، منبهاً إلى أن ضبط المتهورين مباشرة عندما يخرجون عن القانون، يحفظ الطريق ومستخدميه من عواقب استمرار هؤلاء المتهورين، في حال الاكتفاء بتحرير مخالفات غيابية لهم.

محمد سيف الزفين ارتفاع مخالفات السرعة الزائدة

اللبيب من يعتبر

رجال ونساء وأطفال من مختلف الأعمار يرقدون على الأسرة البيضاء ليس بسبب مرض طارئ ألم بهم أو مرض عضال أصابهم وإنما هم ببساطة ضحايا لحوادث المرور التي باغتتهم أثناء القيادة بسبب تهور شاب أرعن أو تجاوز شخص آخر لإشارة المرور الحمراء أو السرعة الزائدة.

هؤلاء المصابون تجدونهم في أقسام الحوادث في المستشفيات ومن يريد الاتعاظ من الشباب ندعوه فقط للوقوف أمام مدخل قسم الحوادث والطوارئ في مستشفى راشد ليشاهد عن كثب كيف يتحول شاب في كامل وعيه وقوته إلى إنسان لا حول له ولا قوة سوى اتباع نصائح وإرشادات الطبيب ومنها البقاء على نفس الوضع لمدة أيام أو شهور دون حركة هذا إن كتبت له الحياة. قصص هؤلاء تنشرها «البيان» للموعظة والعبرة..

هيثم الكندي يطالب بتشديد العقوبات على من يقودون سياراتهم تحت تأثير الكحول

خرجت مع قريب لي مساء احد أيام العطل الأسبوعية لتناول العشاء في أحد المطاعم القريبة وهناك التقينا مع عدد من الأصدقاء، وأمضينا معهم بعض الوقت وانصرفنا الساعة الواحدة والنصف صباحا في رحلة العودة إلى البيت ولكنننا لم نفق إلا بمركز الحوادث والطوارئ في مستشفى راشد بعد ساعات يقول هيثم الكندي.

لم ارتكب لغاية الآن ولامخالفة مرورية منذ حصولي على رخصة القيادة، واضع دائما نصائح الوالد والوالدة بعدم السرعة نصب عيناي والتزم دائما بالسرعات المحددة وأنظمة المرور لأنها لم توضع عبثا ولالتزيين الشوارع والطرقات، ولكن ماذا تعمل والكلام مازال لهيثم الكندي إذا كان هناك مستهترون ومتهورون يضربون بالحائط كل أنظمة وقواعد المرور، ويقودون سياراتهم تحت تأثير الكحول.

ويضيف سمعت من الأصدقاء الذين تواجدوا لحظة وقوع الحادث بان السائق الذي ينتمي إلى أحد الجنسيات الآسيوية ترك سيارته وقت وقوع الحادث وحاول الهرب ولكن الأصدقاء لحقوا به وامسكوه وقاموا بتسليمه إلى الشرطة، وسمعنا أيضا أخبارا لم نستطع تأكيدها بعد لأننا لم نتطلع على تقرير الشرطة بأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول.

ربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم «ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون» وهو ما يعني أن الإنسان السكران يكون فاقدا للوعي ويمكن له أن يخطئ بالكلام فكيف له أن يقود سيارة يقول هيثم الكندي «نتيجة الحادث الذي تعرض له هيثم كسر بالكتف تم تصحيحه بعملية جراحية فرضت عليه ملازمة الفراش لبعض الوقت وشهورا في البيت وغياب عن العمل،

بعد أن كان كالطير الذي يحلق بجناحيه يوميا طلبا للرزق، وفوق ذلك كله توقفه عن العمل والإنتاج في وقت قد تكون فيه دائرته الحكومية التي يعمل بها أحوج له أكثر من باقي الأوقات خاصة مع بداية موسم الفعاليات والمهرجانات.

هيثم لا ذنب له في الحادث وإنما هو الضحية، حاله في ذلك حال الكثير من الشباب الذين أفقدتهم حوادث السيارات بعض أطرافهم أو أجلستهم على الكراسي المتحركة إلى الأبد ينتظرون مساعدة الآخرين حتى لقضاء ابسط حاجاته.

نصيحته للشباب مفادها السيارة نعمة ووسيلة للنقل فلا تحولوها إلى أداة للقتل ولا تحرقوا قلوب آبائكم وأمهاتكم، ولا تكونوا سببا في تدمير حياتهم فانتم الأمل وعليكم تقع مسؤولية رد الجميل لمن حملوكم وربوكم صغارا.

دبي ـ سعيد الصوافي