على هامش فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي نظمت قناة العربية الاخبارية حلقة نقاش مسجلة تلفزيونيا بعنوان (الشباب ثروة أم مشروع ثورة؟) قدمتها المذيعة زينة اليازجي وشارك فيها كل من الدكتور فاروق الباز من مصر وهو أستاذ وباحث ومدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن والدكتور نادر الفرجاني ورجل الأعمال محمد العبار والباحث الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله.

ويبدو ان الهدف من الندوة هو الحديث عن مشاريع الشباب وأحلامهم وانكساراتهم ولكن اختير ان يكون هناك إثارة في العنوان فبدا غامضا أو غير مفهوم بالنسبة لمجريات حلقة العربية التي غابت عنها الاحصائيات الدقيقة التي توضح وضع الشباب العربي.

ورأى الباحث الدكتور نادر الفرجاني ان مشكلة الشباب العربي هي انهم ضحية أنظمة تقوم على الفساد وأنظمة تسهل للاحتلال بشكل أو بآخر وبات المطلوب بناء على هذه المعطيات ان يكون هناك تغيير ثوري سلمي لا يجنح إلى العنف إلا اذا ارتأت الحكومات ان تضيق على الحريات.

في حين أكد العبار إيمانه المطلق بالشباب وبأنهم ثروة حقيقية والقطاع الخاص سهل إلى حد كبير تحقيق فرص جيدة للشباب على الرغم من الاتهامات التي تطاله بأنه المسؤول عن المشاكل التي تواجه الشباب العربي. وأورد العبار مثالا ان اعمار فيها 700 موظف معظمهم أو 85 بالمئة منهم من العرب الإماراتيين والوافدين.

وتعرض الباز إلى أزمة التعليم والتربية في العالم العربي، مشيراً إلى أن التعليم وتدريب الناس هو الأساس للخروج من أغلب مشاكلنا التي نعيشها أو التي عشناها منذ فترة قصيرة لأن التعليم وحده هو ما يجعل للشباب ثقة مطلقة بذاته وبالتالي يصبح هذا الشاب صاحب حضور ومعرفة ما يؤهله لخيارات أوسع واهم في العمل.

وقال الدكتور عبدالخالق عبدالله: ان الشباب العربي اليوم متهم بأنه مختطف من التيارات الراديكالية التي سهلت العنف في العراق والسعودية وفي غيرهما من مناطق العالم الإسلامي والعربي ذلك ان الشباب العربي أساساً يعيش في منطقة مأزومة وعنيفة وهو يدفع ثمن هذه الأزمات بطرق مختلفة مثل البطالة وغياب التعليم وتبديد الثروات..الخ.

دبي ـ «البيان»: