أكدت بعثة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي أن «توترا شديدا» ساد أمس في الفاشر كبرى مدن دارفور غرب السودان غداة معارك، محذرة من أي محاولة للهجوم على مقرها العام.
وقال نور الدين المازني المتحدث باسم بعثة الاتحاد الإفريقي في دارفور إن «الوضع شديد التوتر في المدينة بعد معارك بين حركة تحرير السودان وعناصر مسلحة غير موقعة على اتفاق السلام».
وأضاف ان «قوة الاتحاد الإفريقي تدخلت بسرعة الاثنين لوضع حد للمعارك ونقلت بعرباتها خمسة جرحى من حركة تحرير السودان إلى المستشفى التابع لنا. لكننا تلقينا الثلاثاء معلومات عن هجوم محتمل على مقرنا العام من قبل عناصر مسلحة تابعة لفصائل غير موقعة على اتفاق السلام».
وكان قائد (حركة تحرير السودان) ميني ميناوي وهو زعيم متمرد سابق أكد أن عناصره تصدوا لهجوم شنه الجنجويد على سوق المواشي في الفاشر، ملوحا بالانسحاب من الحكومة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات ضد الجنجويد. وأضاف ان مقاتلين من حركته قتلا في المعارك. وبسبب التوتر سحبت الأمم المتحدة من الفاشر عناصر تابعين لفرعها المحلي، وفق ما علم من مصادر مطلعة.