أقدمت إسرائيل على محاولتين على مدى الأيام الماضية لبدء محادثات غير رسمية مع موفدين سوريين في اليونان والأردن، في تزامن مع مزاعم برلمانيين إسرائيليين عن اتفاق مع نواب عرب على بدء المفاوضات مع الفلسطينيين في مسعى لإضعاف حركة «حماس».
وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أمس عن أن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفراييم سنيه، التقى الأسبوع الماضي مع شخصيات سورية ولبنانية في إطار مؤتمر دولي بخصوص قضايا الشرق الأوسط عقد في العاصمة اليونانية أثينا.
وأفادت صحيفة «هآرتس» بأن «سنيه ترأس وفدا من وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى مؤتمر أثينا»، مشيرة إلى أن «الجهات السورية واللبنانية التي شاركت في المؤتمر ليست رسمية، لكنها مقربة من الحكومتين السورية واللبنانية»، ولم تذكر الصحيفة هوية المشاركين السوريين واللبنانيين، لكنها أشارت إلى «مشاركة عسكري لبناني رفيع المستوى وشخصيتين سوريتين مرتبطتين بالنظام السوري».
ورفض مكتب سنيه «التعقيب على النبأ بالنفي أو القبول»، لكنه أكد على أن «سنيه سافر إلى أثينا والتقى مع زعيم الحزب الاشتراكي اليوناني ورئيس الاشتراكية الدولية جورج باباندريو».
في ذات السياق، أفاد نائبان إسرائيليان في «الكنيست» عن حزب «كديما»، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، بأنهما «شاركا هذا الأسبوع في لقاء عقد في الأردن بحضور نواب عن دول عربية من بينها سوريا. واعترفت البرلمانية الاسرائيلية أميرة دوتان بأن «النواب السوريين رفضوا التحدث مباشرة مع نظرائهم الإسرائيليين».
عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات