طلب الرئيس العراقي السابق صدام حسين من قاضي المحكمة الجنائية العليا التي تحاكمه بتهمة ارتكاب «إبادة جماعية» بحق الأكراد خلال حملة الأنفال عام 1988 أن «يعفيه» من حضور جلسات المحاكمة.

وقال صدام حسين في رسالة بخط اليد إلى القاضي كشفتها هيئة الدفاع «أطلب إليك أن تعفيني من حضور جلسات هذه المهزلة الجديدة ولكم أن تتخذوا ما تشاؤون الله أكبر وليخسأ الخاسئون».ويتهم صدام القاضي ب«الإساءة المتعمدة إلى محامي الدفاع وإلى من يسمون المتهمين والتضييق عليهم لمنعهم من قول الحق في الوقت الذي تسمح للمسميات الأخرى بالبهتان (...) وما قاله (محامي) الحق الشخصي».

ويضيف «عندما حاولت أن أوضح الحقيقة لم تمنح لي الفرصة لذلك أقول إن نفسي تشمئز أن تقبل لها ولغيرها هذه الإساءات المستمرة منك ومن غيرك (...) نفس صدام حسين (...)تأنف الحضور ليسيء إليها نكرات عملاء وأتباع، وعليه أطلب إعفائي من الجلسات».وقد وقعت الرسالة المؤرخة في الرابع من الشهر الحالي باسم رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة.