مع دخول اعتصام المعارضة اللبنانية يومه الخامس امس، حذر قائد الجيش اللبناني العماد ميشيل سليمان الحكومة من أن «الاحتجاجات اليومية وأعمال الشغب يمكن أن تخرج عن السيطرة»، وأضاف أن «غياب الحلول السياسية وتكرار الحوادث الأمنية في لبنان ولاسيما ذات الطابع المذهبي تستنزف قدرات الجيش وتضعف حياديته». بالتزامن مع اتفاق مصري سعودي على رفض التدخلات والأجندات الخارجية في لبنان.
وأشار سليمان إلى أن «هذا الضعف سيجعل الجيش غير قادر على الإمساك بالوضع في كل المناطق اللبنانية»، إذ سيضطر إلى سحب جزء من قواته المنتشرة في الجنوب على الحدود مع إسرائيل.
من جهته هاجم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، أمام وفد شعبي من أنصار الأكثرية النيابية «قوى 14 آذار»، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، قائلا:«منذ عدة أسابيع نسمع أن خامنئي يقول نحن نريد ان نهزم أميركا في لبنان»، وتابع «نحن نؤيد خامنئي في مسعاه وبشتى أنواع التأييد المطلوب، لكن من استشار اللبنانيين لكي يكون هذا البلد ساحة لهزيمة أميركا».
إلى ذلك، استقبل الرئيس المصري حسني مبارك أمس وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حيث تم تدارس تطورات الأوضاع العربية والإقليمية وخاصة على الساحة اللبنانية. وأكدت القاهرة والرياض حرصهما البالغ على استقرار لبنان واحتواء الاحتقان الحالي في الشارع اللبناني، مشددتين في الوقت نفسه على استمرار التشاور والتنسيق بينهما بخصوص جميع القضايا العربية ذات الأولوية.