توقع مصدر مطلع احتمال حدوث المزيد من الارتفاع في أسعار اللحوم خاصة خلال الفترة المقبلة. وأشار المصدر إلى أن نسبة الارتفاع في الأسعار قد تصل إلى ما يتراوح بين 40 إلى 50% خلال عيد الأضحى المبارك نظرا إلى استمرار وقف استيراد الخروف الهندي و زيادة ارتفاع أسعار اللحوم الأخرى «الاسترالية، الصومالية، المحلية».
وأشار المصدر إلى أن أسعار اللحوم مازالت مرتفعة بنفس النسبة التي وصلت إليها خلال الفترة الماضية وهي 30% ولم تنخفض حتى اليوم. وأشار إلى أن قلة الشركات المنافسة أدت إلى التحكم في الأسعار من قبل الشركات المحتكرة حيث ظهرت أربع شركات لبيع اللحوم وبسبب شدة المنافسة لم تستطع الاستمرار وخرجت من السوق.
وأضاف أن هناك شركة كويتية واحدة وليست محلية محتكرة للحم الأسترالي في السوق وتبيعه بأسعار مرتفعة في أسواق الدولة بعكس سعر بيعها في السوق الكويتية والذي يبلغ سعره هناك نحو عشرة دراهم للكيلو فيما يتم بيعه في الدولة بنحو 15 درهما للتجار.
وأضاف أن هناك غشاً ومبالغة في بيع بعض أنواع اللحوم، حيث يباع اللحم الصومالي في بعض محلات التجزئة على أساس انه إيراني إضافة إلي بعض المحلات التي تعلن عن بيع لحم أسترالي مفروم بسعر 9 دراهم ويكون غالبا مغشوش ومخلوط مع شحم وعظم ويتم فرده في الصواني وأحيانا يكون لحم جمال مع قليل من لحم البقر ويباع على انه لحم بقر مفروم.وأرجع المصدر ذلك إلى غياب الرقابة الصارمة من قبل بلدية دبي لمتابعة الغش المنتشر في بيع اللحوم.
وقد واصلت أسعار اللحوم في السوق ارتفاعها وسط غياب مؤشرات على انخفاضها مرة أخرى. وطالب عدد من المستهلكين وزارة الاقتصاد بتسعيرة موحدة للحوم حتى لا يستغل التجار السوق في ظل غياب الرقابة ويتلاعبوا في الأسعار. وأشار عدد من المستهلكين التقتهم «البيان» إلى أن هناك ارتفاعا ملحوظا ومستمرا في أسعار اللحوم منذ بداية شهر رمضان وحتى اليوم.
دبي ـ خولة محمد