لفت خالد علي بن زايد الفلاسي المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي في مجلسه اول من أمس الذي خصصه للإعلان عن تفاصيل برنامجه الانتخابي إلى ان الدور الذي سيقوم به لتطبيق مضمون برنامجه سيتمثل في العمل الدءوب مع المؤسسات المختلفة في الدولة لانجاز ذلك، وذلك بالنظر إلى حدود الصلاحيات «الاستشارية» للمجلس الوطني الاتحادي.
كما طالب بتمديد فترة الحضانة للموظفات إلى العامات، حيث ستكون وظيفتهن خلال هذه الفترة تربية الطفل بشكل سليم بما يعود بالخير على المجتمع، إضافة إلى توفير وظيفة لمواطن آخر بما يعد إسهاما في حل لمشكلة البطالة.
كما طالب أيضا بتوفير معطيات جديدة تسهم بتشجيع الشباب على الزواج أهمها الإحساس بالأمان الاقتصادي والاجتماعي للزوجين، في إطار المساهمة بالحل لمشكلة التركيبة السكانية. وأوضح أن برنامجه الانتخابي يرتكز على ثلاثة محاور أساسية يتضمن كل منها البرنامج التنفيذي الذي يوضح الآليات الخاصة بتنفيذ مضمون هذه المحاور..
وفيما يتعلق بالمحور الأول أشار الفلاسي إلى انه يتمثل في الضمان المعيشي للمواطنين الذي يشمل كل جوانب الحياة للمواطن، ويتضمن رفع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية للمواطنين عبر السعي لانجاز خصخصة المستشفيات، وإصدار بطاقات الضمان الصحي لجميع المواطنين، وتطوير القطاع الصحي بوضع معايير سليمة وواقعية يتم تطبيقها على مستوى القطاع الحكومي، مضيفا بأن المحور يتضمن تحقيق الشعور بالطمأنينة والأمان والاستقرار الأسري، والحد من ارتفاع الجريمة، وتحقيق التكافل الاجتماعي، بالإضافة إلى خلق بيئة سليمة لحل مشكلة التركيبة السكانية، ومكافحة الغلاء بالطرق المناسبة.
وأشار إلى أن البرنامج التنفيذي الخاص بهذه النقاط يقوم على التزام الحكومة برعاية ومتابعة المواطنين من الأطفال والشباب من حيث التحصيل الدراسي، والرعاية الصحية، والرعاية للعاطلين عن العمل من خلال صرف المعونات الشهرية لهم.
وفيما يخص المحور الثاني من برنامجه الانتخابي، قال خالد بن زايد إنه يتمثل في تجسيد الهوية الوطنية العربية الإسلامية والذي يقوم على وضع تعريف للعادات والتقاليد والأعراف والمبادئ الاجتماعية الإسلامية، وتحديد إطار للهوية الإماراتية، والضوابط الخاصة باحترام هذه الهوية من قبل الآخرين.
مشيرا إلى أن البرنامج التنفيذي لمضمون هذا المحور يتضمن تحديد الأطر التي تتغلغل فيها الهوية الإماراتية وتتواجد فيها، وتحديد الشكل والمضمون لها، وكذلك نطاقها الاجتماعي الإسلامي، مؤكدا أهمية تدوين العادات التي تميز المجتمع الإماراتي من حيث الملبس والتحية والزيارات والتواصل، والمأكولات وكيفية التعامل معها.
وأشار المرشح خالد بن زايد الفلاسي إلى أن عنوان المحور الثالث في برنامجه الانتخابي يتمثل في «توجيه وتبني طاقات المواطنين» والذي يتطلب تحقيقه وفقا لوجهة نظره تبني برامج تنفيذية متكاملة تشمل جوانب الإنتاج الإستراتيجية المرتبطة بالتحديات التي تواجه المجتمع الإماراتي.. ويتضمن المحور توطين الوظائف المختلفة، وخلق مفهوم جديد لتوطينها عبر تأهيل المواطنين بشكل متميز لشغل الوظائف، وتوجيههم إلى احتراف مهن أخرى.
ويتضمن أيضا تحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي، والحد من انتقال المواطنين من مناطق سكنهم إلى مناطق وإمارات أخرى طلبا للعمل الحكومي التقليدي، وتوجيه الطلبة وتشجيعهم لولوج تخصصات جديدة لم يتم التطرق لها بالشكل المطلوب سابقا، والتكامل بين إمارات الدولة المختلفة في العملية الإنتاجية.
وحدد عدد من البرامج المطلوب تنفيذها لذلك، متمثلة في الإنتاج الزراعي، والإنتاج البحري، وبرنامجي الإنتاج الحيواني، والإنتاج الصناعي والفني.
وفيما يتعلق بالبرنامج التنفيذي للوصول إلى تحقيق ما يتضمنه المحور الثالث من قضايا، أشار الفلاسي إلى ضرورة توجيه طلبة الثانوية والجامعات إلى المشاريع الإنتاجية، والتدريب في المزارع والمصانع، وتعيين الخبراء في المجالات المذكورة، ومساعدة أصحاب المزارع، والمصانع في تسويق المنتجات داخليا، بالإضافة إلى دعم الدولة لأصحاب المزارع والمصانع حديثي التخرج.
دبي ـ خالد اللوباني
