قالت المهندسة رحاب لوتاه المسؤولة عن قيادة وتطوير أقسام الخدمات الالكترونية في حكومة دبي والمرشحة لانتخابات المجلس الوطني عن الإمارة إن الوعد الذي قطعه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في خطاب عيد الاتحاد الماضي أصبح واقعاً ملموساً، ونعيش عرس الديمقراطية الموعود.
وقالت المهندسة رحاب لوتاه :إن خبرتي العملية والتي تنوعت بين وظائف الحكومة الاتحادية والمحلية وبالأخص في مجال بناء وتأسيس حكومة دبي الالكترونية أكسبني خبرة مباشرة في تسهيل التعامل للوصول إلى رضا الجمهور وهو من أهداف الدوائر الحكومية، فاني أود ان أضع هذه الخبرة لأساهم بها في تطوير المجلس الوطني في دورته القادمة.
وأضافت ان المشهد السياسي الإماراتي لابد ان يحظى بالحضور النسائي الذي يليق بمكانة المرأة في المجتمع، ومن هذا المنطلق فإن خبرتي العملية والتي بدأت منذ أكثر من 15 سنه أكسبتني دراية على مدى اهتمام الحكومة في تنمية الكوادر النسائية من جانب والمعوقات التي قد تواجه المرأة كأم عاملة تسعى لتطوير نفسها لتساهم في بناء مجتمع يحتضن أبناءها، مع معاصرة تطور مجتمع الإمارات لتقدير مساهمتها في تطوير الدولة.
وأعلنت المهندسة رحاب لوتاه أن برنامجها الانتخابي تحت شعار «الشباب والمستقبل» يرتكز على ستة محاور رئيسة تدور جميعها حول الشباب لما يمثلونه من عماد لهذه الأمة ورصيدا لمستقبلها الواعد ويتمثل أولها في أهمية التعليم في بناء شخصية الشباب بدور مباشر وفاعل، ما يحتاج إلى إعادة النظر بصورة دائمة ومستمرة إلى المناهج التعليمية حسب تطور العالم عامة والدولة خاصة.
حيث يأتي دور الدولة، بالإضافة إلى ما قدمته مشكورة من تعليم مجاني وبعثات دراسية وتطوير المجتمع في التوعية باحتياجاتها المستقبلية وتوجيه الشباب لضمان فرص العمل لهم، مع ضرورة إعادة تقييم المناهج الدراسية.
وإضافة فكرة «المرشد الأكاديمي» بدءاً من المرحلة الثانوية مما يساهم في بناء شخصية الشباب والتنسيق مع القطاع العام والخاص لزيارات ميدانية للطلبة، ما يساعد الطالب على معرفة ميوله إذا ما اطلع على كيفية سير الأعمال في سوق العمل لتحديد مسار مستقبله، وتنفيذ برنامج «قصص نجاح» واستضافة الشخصيات الناجحة التي برقت وازدهرت وأصبحت ظاهرة للعيان للاستفادة من خبراتهم والإقتداء بهم مما يبني شخصية الشباب وينمي الشخصية القيادية الطموحة.
وفيما يخص الشباب والمجتمع أوضحت لوتاه أن مجتمع الإمارات يضم شرائح متعددة ويشكل فيه الشباب الجزء الأكبر مما يضع على عاتقهم مسؤوليات تجاه الوالدين والأهل والأصدقاء من تكافل وتراحم وتعاون وتعامل مع جميع الجنسيات والديانات في إطار حضاري راق مبني على الحرية والمساواة ويعكس الصورة المشرفة لشبابنا.
بالإضافة إلى النظر للمجتمع نظرة الولاء والمسؤولية والإيمان بأن العمل التطوعي واجب وطني يجب ان يشارك فيه الجميع والاهتمام والرعاية بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن ومحدودي الدخل والحفاظ على البيئة.
كما تضمن برنامجها قضية عمالة الشباب مؤكدة أنها تمثل الجانب الأساسي من تحمل المسؤولية الدائم ورد الجميل للوطن ليلعب دورا فاعلا ويكون طموحا وعلى قدر من المسؤولية ليبذل كل جهد ويخلص في عمله.
وتطرق البرنامج الانتخابي إلى الربط بين (الشباب والحكومة) موضحة خلاله أنه منذ قيام الاتحاد تقوم الحكومة بتوفير فرص التعليم المجاني والخدمات الصحية المجانية وتوفير رغد العيش والمحافظة على امن واستقرار المواطن والمقيم بالدولة، حيث لم يغب عن مؤسسي دولتنا منذ صياغة الدستور المؤقت ان يحفظ حق أبنائه والأجيال القادمة.
وتحدث البرنامج في ختام محاوره عن «الشباب والصحة»، مشيراً إلى أن التوعية الصحية تقع على عاتق الأسرة والحكومة والقطاع الخاص لضمان جيل شاب يتمتع بالصحة.
دبي ـ «البيان»
