أعرب مديرو ومديرات مدارس الشراكة في أبوظبي عن ارتياحهم للمشروع الذي بدأ منذ 3 أشهر مؤكدين أن هذا المشروع سيكون له أثره المستقبلي في تحقيق نهضة التعليم والوصول بمخرجاتنا التعليمية إلى أرقى المستويات.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده أعضاء مجلس أبوظبي للتعليم في مقر المجلس مع مديري ومديرات المدارس بحضور، أعضاء المجلس و مبارك سعيد الشامسي مدير عام وممثلين عن مؤسسات الشراكة القائمة على تنفيذ المشروع في المدارس.

واستهل الاجتماع الدكتور عبدالله مغربي مدير إدارة الدراسات والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة عضو المجلس مؤكداً الحرص على متابعة المشروع أولاً بأول للتعرف على أثره في الميدان التربوي وتفاعل عناصر الميدان وأولياء الأمور معه وتذليل أية عقبات تعترض مسيرة العمل.

ورحب المهندس حسين الحمادي عضو المجلس بمديري ومديرات المدارس معرباً عن تقدير المجلس لما يبذلونه من جهود في دعم مسيرة تطوير التعليم في إمارة أبوظبي.

وعرض ممثلو شركات الشراكة الخطوات التنفيذية التي قطعوها في تنفيذ المشروع من حيث تدريب الكوادر من هيئات إدارية وتدريسية وتزويد المدارس بمختصين في اللغة الانجليزية والمكتبات ومصادر التعلم، وغير ذلك.

ودعا الدكتور مغربي إدارات المدارس إلى طرح أفكارهم وملاحظاتهم حول المشروع بشفافية وما إذا كانت هناك أية نقاط تحتاج إلى توضيح أو معالجة مشيراً إلى أن هذا اللقاء سيكون دورياً كل ثلاثة أشهر للتعرف على التغذية الراجعة من الميدان والوقوف على الايجابيات للاستفادة منها وتعميمها واية جوانب تحتاج إلى معالجة لمعالجتها أولاً بأول.

وتحدثت إدارات المدارس عن بعض الملاحظات التي تتعلق بالحاجة إلى عدد من المعلمات لتعويض إجازات الوضع والإجازات المرضية وعن خطة المجلس للتعامل مع تلاميذ الرياض في بعض المناطق العام القادم بعد إنهائهم تلك المرحلة.

وتساءلت بعض إدارات المدارس عن المناهج الجديدة التي ستدرس في مدارسهم وأنهم لم يتسلموها حتى الآن، كما استفسروا عن دور التوجيه في ظل المشروع.

وشدد الحمادي على أهمية اطلاع المعلمين والمعلمات على المناهج الجديدة قبل تدريسها حتى يتعرفوا عليها ويتعاملوا معها فيكونوا أكثر استعداداً لتطبيقها في مرحلة التطبيق.

وفيما يتعلق بانتقال تلاميذ الرياض إلى المرحلة الابتدائية التأسيسية لفت مبارك الشامسي إلى ان مجلس أبوظبي للتعليم يقوم حالياً بدراسة الوضع الأمثل لتوزيع التلاميذ على المدارس التأسيسية العام القادم وفقاً للمناطق السكنية والموقع الجغرافي وسوف يتم التنسيق مع المدارس في هذا الخصوص.

وأشار الشامسي إلى أن المجلس سينتهي من الربط الالكتروني مع بقية مدارس الشراكة خلال أيام بعد أن أنجز هذه العملية مع عدد من المدارس وذلك بهدف تعزيز التواصل وسرعة تلبية احتياجات المدارس.

وفيما يتصل بتعويض المدارس عن المعلمات في حالات إجازات الوضع أو الإجازات المرضية أشار محمد الظاهري مدير المنطقة إلى التنسيق القائم بين الوزارة والمنطقة لسد احتياجات المدارس في مثل هذه الظروف ودعا المدارس إلى تضافر الجهود من أجل نجاح المشروع.

وتحدثت بعض إدارات المدارس عن مشكلة الباصات كبيرة الحجم التي توفرها مواصلات الإمارات لنقل التلاميذ صغار السن وما تواجهه المدارس من عقبات في هذا الصدد وأوضح الشامسي بأن المجلس سيعقد اجتماعاً مع مدير عام مواصلات الإمارات خلال أيام للتنسيق بهذا الخصوص.

كما تناول اللقاء توفر أجهزة الامان في المدارس من طفايات وأجهزة أخرى حيث أوضح مدير عام المجلس بأن هناك تنسيقاً بين المجلس وإدارات الدفاع المدني في المناطق التعليمية الثلاث لمعرفة احتياجات المدارس من الأجهزة الجديدة التي تحتاجها تلك المدارس والعمل على توفيرها.