دعت إيران منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى خفض جديد لإنتاج المنظمة خلال اجتماعها المقبل يوم 14 ديسمبر الجاري بنيجيريا.

وقال المندوب الإيراني لدى المنظمة كاظم بور أردبيلي إن بعض العوامل مثل بطء النمو العالمي وزيادة احتياطي النفط الخام والمنتجات المشتقة عنه تشير إلى أن السوق بحاجة إلى خفض جديد لإنتاج أوبك. يأتي ذلك وسط انقسام بين دول المنظمة بشأن مقترح الخفض الجديد.

فبينما تؤيد دول تقودها السعودية -أكبر المنتجين- ذلك لتحقيق توازن تراه مفقوداً في السوق، يرفض أعضاء آخرون ذلك بحجة أن أسعار النفط مرتفعة فوق 60 دولاراً للبرميل.

وأوضح مندوب بارز في أوبك أمس أن من يؤيد الخفض هي الدول القلقة من فائض في المعروض في الربع الأول من عام 2007 ولا تنظر إلى سعر النفط مثل السعودية.

وفي واشنطن قال السفير السعودي لدى أميركا تركي الفيصل ان بلاده تعمل من أجل سعر مستقر ومقبول للنفط ويتملكها القلق ازاء الدول الفقيرة التي لا تستطيع دفع سعر 70 دولاراً للبرميل.