أسدل الستار ليل السبت الأحد على الجولة الثانية من الانتخابات النيابية والبلدية في البحرين وانتهت بمفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في خسارة كل مرشحي جمعية العمل الوطني الديمقراطي الليبرالية «وعد»، فيما عززت نتائج الجولة الثانية حضور الإسلاميين في مجلس النواب الذين حصدوا 30 مقعداً من إجمالي المقاعد الذي يبلغ 40 مقعداً، بعدما تمكن ثلاثة من مرشحي جمعية المنبر الإسلامي من الفوز .

وبعدما تمكنت جمعيتا المنبر الإسلامي والأصالة من إضافة مقاعد جديدة، باتت الأولى تسيطر على ثماني دوائر والثانية على خمسة مقاعد أصبح الإسلاميون يسيطرون على 30 مقعدا، بينما حاز المستقلون المقاعد العشرة المتبقية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية 69 %، فيما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية 61% حسبما ذكرت الناطقة باسم الانتخابات عهدية احمد.

في هذه الأثناء، توقعت مصادر رسمية أن تكون جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس هي الأخيرة قبل انعقاد أولى جلسات المجلس الوطني للفصل التشريعي الثاني، حيث يتوقع أن تقدم الحكومة استقالتها إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال اليومين المقبلين، ليعاد تشكيلها، في ظل تسريبات عن تعديل وزاري كبير قد يطال ثماني وزارات.

وفي ما يتعلق بمجلس الشورى، الغرفة التشريعية الثانية للمجلس الوطني، والتي يُعيِّن الملك أعضاءها، أكدت مصادر بحرينية مطلعة على أن الديوان الملكي بدأ في إجراء اتصالات رسمية واسعة بالشخصيات المرشحة للعضوية، وأن الاتصالات طالت أكثر من نصف أعضاء المجلس الـ 40.

المنامة ـ غازي الغريري