تحت رعاية ودعم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وجه مشروع «تكامل» الذي يعمل تحت إشراف مجلس دبي للتعليم، في الثالث من ديسمبر 2006، وهو اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة يوماً عالمياً لذوي الاحتياجات الخاصة، نداءً إلى العالم العربي لتأسيس إطارٍ موحد للسياسات والأعمال المرتبطة بذوي الاحتياجات الخاصة، خلال العقد العربي لذوي الاحتياجات الخاصة الممتد بين عامي 2003 و2014.
ويسعى «تكامل» إلى تحقيق هذه الغاية بالدعوة إلى اجتماعٍ تُفتح فيه أبواب النقاش مع الأطراف صاحبة العلاقة، من وزارات ودوائر حكومية ذات صلة في العالم العربي، لدفع عملية الإعداد لهذا الإطار الذي يرتكز على التوصيات المنبثقة عن مؤتمر صحة الطفل العربي الأول الذي أطلقته سمو الأميرة هيا في مارس الماضي، حيث يأمل «تكامل» بأن يلعب دوراً محفزاً للمزيد من المحادثات والجهود الهادفة لتطوير سياسة وخطة عمل عربية موحدة وقابلة للتنفيذ.
وفي هذا السياق، تقرر تسليم التوصيات التي انبثقت عن مؤتمر صحة الطفل العربي إلى «تكامل»، حيث أكد الدكتور حيدر اليوسف، المدير التنفيذي لمشروع «تكامل» تأييده لفكرة تشكيل إطارٍ إقليمي مرتبط بذوي الاحتياجات الخاصة مع إعداد خطة عمل مناسبة، وذلك لجمع الجهود والمهارات والخبرات والموارد المتوفرة والتنسيق فيما بينها.
ودعا «تكامل» الأطراف الإقليمية المهتمة بقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة للمساهمة في عمليتي التخطيط والتنفيذ، ويمكن للمهتمين زيارة موقع تكامل على العنوان: www.takamul.gov.ae لتسجيل طلب المُشاركة في هذه الجلسة والأنشطة المرتبطة بها، والتي ستعقد في الأسبوع الثاني من يناير 2007 في دبي، وسيُشارك فيها مكتب سمو الأميرة هيا بنت الحسين، ومجموعة من المسؤولين والهيئات والجهات الرائدة في ميدان رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في الخليج العربي والمنطقة.
دبي ـ «البيان»