أكد الدكتور عبدالله الاميري عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن المجلس الوطني الاتحادي يمثل إحدى السلطات الاتحادية الخمس الرئيسية، مشيراً إلى أن أهم تحد أمام أعضاء المجلس المقبل تفعيل دور المجلس وتدعيم صلاحياته ليعكس في المستقبل المنظور واقع الشارع الإماراتي ويلبي طموحات أبنائه من رجال ونساء.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الدكتور الأميري المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي صباح أمس في قاعة الجوهرة في فندق ميلينيوم الشارقة تحت شعار «طموح بلا حدود لوطن معطاء» وحضره عدد من أعضاء المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة وعدد كبير من أبناء إمارة الشارقة، كما شهد المؤتمر الصحافي حضور الشيخ طارق بن فيصل القاسمي.

ورفع د. الأميري في بداية المؤتمر أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وإلى شعب دولة الإمارات بالذكرى الـ 35 لقيام دولة الإتحاد، مشيراً إلى أنه يجب علينا أن نذكر بالخير دائماً المغفور لهما بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإتحاد وأخيه الوالد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين أرسوا دعائم الاتحاد وحافظوا على منجزاته في منطقة تتأجج بالصراعات والتقلبات السياسية.

واستعرض د. الأميري برنامجه الانتخابي للدورة المقبلة من المجلس الوطني الاتحادي، مؤكداً أن المجلس المقبل مقبل على تغييرات في آلية عمله وصلاحياته نظراً لتوفر الإرادة السياسية والمتمثلة في خطاب رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قبل عام.

وأوضح د. الأميري أن المحور الرئيسي في برنامجه الانتخابي تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي والارتقاء بصلاحياته لكي يمارس الدور المنشود منه كجهاز تشريعي ورقابي. ويتطلب ذلك تعميق الهوية الوطنية ومن خلال دعم جهود وزارة العمل في توطين الوظائف المهمة والحساسة، إيجاد حل لقضية «أبناء المواطنات»، وزيادة الوعي النقابي عند مختلف شرائح المجتمع، إضافة إلى دعم المناطق النائية بالخدمات الأساسية لضمان بقاء الأهالي فيها وعدم نزوحهم للمدن، وإيجاد الآليات المناسبة لمنع تضارب المصالح أينما وجدت أما التحدي الثاني فهو دعم الاقتصاد الوطني، ومن خلال دعم إنشاء صندوق استثماري اتحادي للأجيال القادمة، ووضع الآليات والحوافز المناسبة لتشجيع أبناء الوطن على الانخراط في العمل في القطاع الخاص، وتوطين وتقليص القطاع الحكومي وربط الحوافز فيها بالأداء الوظيفي.

ومواجهة غلاء المعيشة عن طريق دعم أسعار المحروقات، دعم الأسر المحرومة اجتماعياً ومساعدتها للتحول إلى أسر منتجة، دعم الصناعات الوطنية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، دعم إنشاء مؤسسة وطنية تعنى بتمويل برامج الأبحاث والتطوير، إضافة إلى تفعيل برامج إدارة الطاقة والمياه لتقليل الفاقد منها، وإلزام الشركات المساهمة وأعضاء مجالس إداراتها بأقصى درجات الشفافية والإفصاح.

أما التحدي الثالث والأخير فيتمثل في دعم ميزانيات المؤسسات الاتحادية وبخاصة التي تقدم الخدمات الأساسية كالأمن والصحة والتعليم وكذلك البرامج المساندة كمنح الإسكان وصندوق الزواج.

وفي ختام المؤتمر دار حوار ودي بين الحضور والدكتور عبدالله الأميري، حول برنامجه الانتخابي وكيفية تحقيقه اذا ما وصل بإذن الله إلى مقعد المجلس الوطني.

الشارقة ـ «البيان»:

تصوير: عبدالحنان