بالرغم من سقوط الأمطار طوال أمس على إمارة الشارقة إلا أنها لم تحل دون ارتفاع سخونة المنافسة بين مرشحي الانتخابات لمقاعد المجلس الوطني الاتحادي، حيث تنوعت البرامج الانتخابية للمرشحين، من خلال التركيز على مجموعة من القضايا الوطنية منها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث بدأ المرشحون تنظيم حملاتهم الانتخابية في الشوارع والميادين العامة في كل أرجاء الإمارة.

وقد تنوعت المقار الانتخابية للمرشحين للإعلان عن البرامج الانتخابية الخاصة بهم، فمنهم من أقام خياماً خصيصا للحملة الانتخابية، ومنهم من نظم جلسات في مجالس المنازل، ومنهم من استغل التكنولوجيا في طرح برنامجه الانتخابي على مواقعهم على شبكة الانترنت، إضافة إلى أن عدداً من المرشحين سوف ينظمون مؤتمرات صحافية للإعلان عن برامجهم الانتخابية مثل الدكتور عبدالله الأميري الذي من المقرر أن ينظمه صباح اليوم.

وقد ركزت البرامج الانتخابية على مجموعة من القضايا مثل الارتقاء بمستوى المعيشة للمواطنين، التركيبة السكانية، والتعليم ومشاكله، وتحسين الخدمات الصحية بالدولة، وقد بدأت جموع المرشحين من خلال جولاتهم بين المنازل مرورا بالأصدقاء توزيع البرامج الانتخابية وشرحها على أبناء المنطقة التي يسكنون بها.

ويرى عيسى الأنصاري أن هناك قضيتين أساسيتين سوف يهتم بهما وهما قضيتا التعليم والصحة إضافة إلى أن هناك قضايا مهمة تطفو على السطح بين الوقت والآخر مثل قضية البطالة التي تشعبت وأصبحت كبيرة الآن.

واقترح عيسى الأنصاري إنشاء مركز الأمل والطموح والمستقبل ليندرج تحته العديد من العناوين منها البحث عن وظائف للخريجين، إضافة إلى إنشاء صندوق لدعم الخريجين لحين حصولهم على عمل مناسب لهم.

ومن جانبها تقول الهام الشامسي انني ومن خلال الحملة الانتخابية أحاول التركيز على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وهي شريحة كبيرة لابد من الاهتمام بها، وتضيف هناك العديد من القضايا المهمة التي يجب التركيز عليها مثل قضايا الشباب ومدى تعاملهم مع الوقت المعاصر.

ومن جانبه أوضح حسن الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والمرشح عن إمارة الشارقة أن هناك أربع قضايا أساسية ستكون ضمن اهتماماته الرئيسية إذا قدر له وكان ضمن أعضاء المجلس الوطني الجديد، ويقول إن قضية أبناء المواطنات ستكون من ركائز عملي المقبل لان هذه الفئة يجب الاهتمام بها، ويمكن الاستفادة منها في كافة الميادين ولاسيما المجال الرياضي.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز