سادت أركان مركز التنمية الاجتماعية في دبي فرحة من نوع خاص احتفالاً باليوم الوطني 35 جمع بين المراهقة والجدة والمطلقات والأرامل، بحيث عكس كل ركن الجدية والإبداع بمشاركة 300 طالبة في الفعاليات المتنوعة التي احتضنها المركز لمدة ثلاثة أيام على التوالي، ومن بينها معرض الأسر المنتجة، وركن التراث الشعبي، وخيمة الزينة والحناء وركن الأطفال واستراحة الطعام، وقاعة مخصصة لممارسة رقصة اليولة.
وقالت جميلة بخيت مديرة مركز التنمية الاجتماعية في دبي إن اليوم الوطني لدولة الإمارات مناسبة سعيدة يستعد لها المركز بالشكل الأمثل، انطلاقا من كونه جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المحلي،لذلك لم تتردد الكثيرات في التفاعل والمشاركة في مجموعة الفعاليات والأنشطة التي نظمتها إدارة المركز بالتعاون مع الجهات المعنية مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم.
وأوضحت أن مركز تعليم الكبار يضم300 طالبة من مختلف المراحل العمرية والحالات الاجتماعية، فبينهن المراهقة والجدة، وهناك المتزوجة والمطلقة والأرملة، ورغم ذلك تحرص كلهن على الإقبال على الدراسة كل يوم بدون تلكؤ أو تململ، بل وتشارك بعضهن في الفعاليات والأنشطة خلال المناسبات الوطنية المعاقبة، كما في «معرض الأسر المنتجة»الذي أقامه المركز واستمر 3 أيام على التوالي، ليعرض في أركانه المتعددة منتجات وخدمات متنوعة مثل الملابس الجاهزة والمأكولات الشعبية والهدايا والتذكارات التي تحمل معها لمسات شعبية من التراث الإماراتي الأصيل، بالإضافة إلى العطورات وأدوات الزينة والتجميل والحناء، والأدوات والمعدات الخاصة بالاستعمال اليومي، والديكور المنزلي.
خطط وبرامج
وقالت مكية عبدالله مديرة مركز تعليم الكبار إن هناك تخطيط لتنظيم العديد من البرامج والأحداث على مدار العام الدراسي، من بينها الأنشطة التعليمية والثقافية والترفيهية والاقتصادية، لأن الطاقات الإبداعية التي تتمتع بها الطالبات في حاجة للتسوق وتسليط الضوء عليها بصورة معينة.
تعمل على تشجيع الموهوبات في المجالات المتباينة على المزيد من العطاء والإنتاج المتميز، بالإضافة إلى وعي المسؤولين في الوقت ذاته على تحويل المدارس ومراكز التعليم إلى بيئة جاذبة للطلبة، بحيث تعبر عن أفكارهم وقدراتهم وإمكانياتهم الذهنية والابتكارية الجديرة بأن ترى النور إما في شكل معارض أو مسابقات أو احتفالات.
التراث يتحدث
وعبرت أمينة خليل نائب مدير مركز تعليم الكبار بوزارة التربية والتعليم خلال زيارتها للمركز عن إعجابها بما تشهده من منتجات وانجازات لفتيات وسيدات مازلن يدرسن في المركز في المراحل الدراسية المختلفة، ومع ذلك استطعن مجتمعات أن يجسدن التراث الإماراتي الشعبي في أبهى صوره وأشكاله، بعد أن تمكن من استقطاب الزائرات لتنوع وجودة المعروضات التي صنعنها بأنفسهن، مضيفة أن الجدوى من إقامة المعرض يتجاوز تحقيق ربح مادي للمشاركات بكثير، لأنهن يساهم بفاعلية في هذا الصدد في تثقيف الجيل الجديد وإطلاعه على مختلف جوانب الحياة في الإمارات قديما وتحديدا منذ ما يزيد على 50 عاما.
10 أجهزة من داماس
تأكيدا على دورها في إيجاد بيئة تعليمية مناسبة زودت مؤسسة «داماس» للذهب والمجوهرات إدارة تعليم الكبار بمركز التنمية الاجتماعية في دبي بعشرة أجهزة كمبيوتر حديثة بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني.
وقالت مريم المر مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية والثقافية في داماس إن المؤسسة تضع نصب أعينها تحقيق المشاركة في الارتقاء بالمستويات التعليمية والثقافية والاجتماعية لدى الأفراد في المجتمع، خاصة فئة الطلبة. في المراحل الدراسية المختلفة سواء كانوا من بين طلبة المدارس أو الجامعات، وذلك عن طريق التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية.
تغطية: لولوة ثاني
