اختارت وزارة التربية والتعليم 22 مدرسة على مستوى الدولة لتنفيذ مشروع متكامل في رعاية الموهوبين والمتفوقين، يتضمن برامج الاكتشاف والتشخيص واستراتيجيات التدريس والتفكير الإبداعي والبحث، بالإضافة إلى تنظيم المسابقات الإبداعية، حيث حددت إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة مجموعة من الموجهين المدربين لمتابعة عملية الاكتشاف والرعاية لهذه الفئة من الطلبة.
وخصصت الوزارة للمشروع مدرستين في أبوظبي وهما زبيدة للتعليم الأساسي والمواهب النموذجية، والصدارة للتعليم الأساسي في منطقة العين، والمرفأ التأسيسية في الغربية، وأسماء للتعليم الأساسي وعلي بن أبي طالب والمنار النموذجية ونموذجية الأولاد في منطقة الشارقة التعليمية، إضافة إلى مدرسة مزيرع المشتركة في عجمان وبنت الشاطئ للتعليم الأساسي في أم القيوين.
وفي منطقة دبي التعليمية خصصت وزارة التربية خمس مدارس لمشروع اكتشاف ورعاية الموهوبين، وهي: الثاني من ديسمبر والنخبة النموذجية وحصة والسعادة والإبداع النموذجية، وفي رأس الخيمة ثلاث مدارس هي: زهراء المدائن ونورة بنت سلطان للتعليم الأساسي والخران للتعليم الأساسي، وفي مكتب الشارقة التعليمي مدرستا عبدالله بن المبارك وعبدالله بن ناصر للتعليم الأساسي، ومدرستان أخريان في منطقة الفجيرة وهما: البحر للتعليم الأساسي وضدنا المشتركة.
وأكدت خولة المعلا في قرار إداري اعتمدته بشأن تطبيق المشروع على مستوى الدولة أنه ينبغي أن تكون برامج التوعية والتدريس للمشاركين في البرنامج من المعلمين والطلبة وأولياء الأمور مرافقة لمراحل إعداد المشروع وتنفيذه، على أن يقوم كل موجه من موجهي القدرات الخاصة على حدة بتنفيذ المشروع في المنطقة التعليمية التي ينتمي إليها.
وذكر القرار الإداري بأنه يتعين على الموجهين المشرفين على المشروع والبالغ عددهم ستة عشر، أن يعدوا للمشروع مستوفين مختلف أركانه، على أن ترفع التقارير الدورية خلال مراحل التنفيذ بكل منطقة تعليمية إلى إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة وفق توقيتات محددة.
وستعقد وزارة التربية ورشة عمل للمعلمين والموجهين القائمين على المشروع في الحادي والعشرين من الشهر الجاري بمدرسة حصة للتعليم الأساسي في دبي.
ونصت المادة الخامسة من القرار على أن تستعين المناطق التعليمية في دوراتها التدريبية التي تعقدها للمعلمين المساهمين في المشروع بفريق من الموجهين والمعلمين والاختصاصيين الذين أعدوا كمدربين في هذا المجال، وهؤلاء المعلمون البالغ عددهم 50 معلما ومعلمة كانوا تدربوا في وقت سابق في جامعة البحرين التي تملك برامج متطورة في مجال الموهبة والتفوق، ومنها برامج الإثراء والتفكير والتشخيص.
دبي ـ عنان كتانة