دعت الإدارة العامة للمرور في دبي جميع السائقين إلى التزام الحيطة والحذر في ظل حالة الطقس غير المستقر التي تجتاح البلاد. وأهابت الإدارة بالسائقين ضرورة التأكد من نظافة الزجاج الأمامي وزجاج النوافذ وزجاج مصابيح الإضاءة وكذلك نظافة وعمل الإشارات الضوئية حتى لا تؤدي إلى تفاقم المشكلة وبالتالي تنعدم الرؤية مما قد يتسبب في وقوع حوادث خطيرة.
ويجب على سائق المركبة أثناء القيادة ترك مسافة كافية بين مقدمة مركبته ومؤخرة المركبة التي تسير في الأمام بحيث يجب عليه أن يخفف من سرعة مركبته حتى يتمكن من الوقوف ضمن مدى الرؤية الأمامية، وأن لا يحاول زيادة سرعة مركبته من اجل الابتعاد عن مركبة أخرى تسير خلفه وأن لا يدع السائقين الآخرين يرغمونه على المجازفة بحيث يحاول بقدر المستطاع الالتزام بخط السير ولا يغير من مساره إلا في حالات الضرورة.
كما يجب على قائد المركبة في جميع الأوقات أن يستعمل الإضاءة بأنواعها سواء الضوء العالي أو المنخفض حتى يعطي لنفسه مجالا أكبر للرؤية، بحيث لا يستعمل إشارات الإنذار الضوئية إلا في حالة الوقوف الاضطراري وعليه أن يتذكر انه إذا استعمل هذه الإشارات أثناء سير المركبة فلن يمكنه استعمال إشارات الاتجاه في الوقت نفسه.
وأكدت الإدارة العامة للمرور على ضرورة استخدام مساحات الزجاج أثناء السير على الطرقات ويجب عليه أن يتخلص من البخار الذي يتراكم على زجاج النوافذ داخل المركبة ، وأن يتوقع السائق وجود خطر في أي لحظة كوقوف المركبة التي في الأمام فجأة أو دخول مركبة من فتحة دوران لذا عليه أن يكون مستعدا لتفادي هذا الخطر، وأن يعطي لنفسه مجالا أكبر لإتمام الرحلة أثناء هذه الأجواء المحملة بالأمطار والأتربة.
وأشارت إلى أن السرعة الزائدة في الجو الماطر والرياح المحملة بالأتربة تؤدي إلى انزلاق المركبة وفقدان السيطرة ، فعلى سبيل المثال إذا كانت السرعة المركبة التي تقودها 60كلم / الساعة فإنك تحتاج إلى مسافة 101 فوت أو ما يعادل 35 مترا تقريبا حتى لا تصدم بالمركبة التي في الإمام ، أما إذا زادت السرعة إلى الضعف أي 120 كلم / الساعة فإنك تحتاج إلى 4 أضعاف المسافة أي 404 فوت أو ما يعادل 140 مترا مسافة حتى لا تصدم المركبة التي تسير أمامك ، هذه المسافة المطلوبة للوقوف قصد بها أثناء القيادة على الطرق الجافة وليس المبللة، لذلك من البديهي أن تكون المسافة أكبر في الجو الماطر نتيجة لقلة معامل الاحتكاك بين حرم الطريق وإطار المركبة مما قد يساعد في عملية انزلاق المركبة وتدهورها.
ويصعب التكهن أثناء القيادة في الأجواء الماطرة ليلا فيما اذا كان حرم الطريق مبتلا أو مغمورا بالماء وخصوصا في الأنفاق وبجانب الأرصفة من الطرق غير المزودة بمصارف خصصت للتخلص من مياه الأمطار، لذلك عند الاقتراب من المسطحات المائية على الطريق يجب تقليل السرعة بشكل كبير مع الابتعاد عن المسطحات المائية كلما أمكن ذلك عن طريق قيادة المركبة بحكمة واختيار المناطق الجافة من الطريق.
دبي ـ «البيان»