تشارك دولة الامارات في فعاليات المؤتمر العربي حول الإعاقة الذي تبدأ اعماله اليوم في الجزائر تحت رعاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ويستمر لمدة يومين. وتنظم فعاليات المؤتمر إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية المنبثقة عن قطاع الشؤون الاجتماعيّة في الأمانة العامة بجامعة الدول العربيّة.

وحول طبيعة المحاور التي سيناقشها المؤتمر قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعيّة رئيسة وفد الدولة المشارك إنّ موضوعات الإعاقة متشعبة وغنيّة في الوقت نفسه الأمر الذي فرض على أجندة المؤتمر ثمانية محاور ستتم مناقشتها خلال فترة انعقاد المؤتمر أبرزها موضوع الكشف عن الإعاقة والوقاية منها وتعبئة المجتمع المدني لمناصرة القضايا ذات الصلة بالإعاقة بالإضافة إلى كيفيّة توجيه ومرافقة عائلات الأشخاص المعاقين.

وقالت: سيتم التعريف بمحتوى الاتفاقيّة الدوليّة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى استعراض التجربة الجزائريّة لإدماج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس العاديّة ومناقشة موضوع الإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص المعاقين.

وأوضحت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعيّة أن الوفد الإماراتي المشارك سيعرض أمام المؤتمر تجربة دمج المعاقين في المدارس العاديّة التي بدأت الوزارة في تطبيقها مؤخراً كما سيتم التعريف بالقانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات الذي يحرص في مجمل بنوده على توفير المساعدة القانونيّة للمعاق ومعاملته بطريقة إنسانيّة تراعي وضعه واحتياجاته وتأهيله للتكيف والاندماج في المجتمع وتوفير برامج التدريب المهني للمعاقين وتدريب اسرهم على أساليب التعامل معهم.

وأعربت عن أملها في أن تنتهي وزارة الشؤون الاجتماعيّة قريباً من إعداد خططها المرتبطة بورش العمل التي ستعقدها الوزارة لكافة القطاعات الواردة في قانون حقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة لا سيّما التعليمية منها والصحية والثقافية والقانونيّة والرياضية وغيرها من الجهات التي ورد ذكرها في القانون وذلك لتوضيح وشرح جميع البنود الخاصّة بآلية عمل اللجان المتخصصة ودورها في تقديم كافة أشكال الرعاية والدعم إلى المعاقين.

وأوضحت أنّ أهمّ ما يميّز قانون حقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة هو شموليّة بنوده وموادّه وآليّات التنسيق التي من شأنها إشراك جميع الجهات المعنيّة في رعاية المعاق وتأمين كافة حقوقه ومساعدته على الاندماج في محيطه ومجتمعه وإتاحة فرص التحاقه بالعمل في المؤسسات الحكومية والخاصة كي يتمكن من القيام بدوره في خدمة أسرته ومجتمعه ووطنه فضلاً عن إحساسه بكيانه وأهميّة دوره في الحياة. وفي ختام حديثها أشارت إلى أنّ المشاركة في المؤتمر العربي حول الإعاقة في الجزائر ستتيح لوفد الدولة فرص الاطلاع على تجارب مختلف الدول الناجحة في ميدان الإعاقة.