وجه علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة التنمية الأسرية كلمة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والثلاثين.
وقال «إن تضافر جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات منذ إعلان قيام الدولة في تلك اللحظة التاريخية في يوم الثاني من ديسمبر عام 1971 كان له الفضل الأكبر فيما حققته مسيرة الاتحاد من إنجازات تفوق كل تصور خلال فترة قياسية من عمر الشعوب والدول التي تبدو آثارها واضحة فيما تحقق من تقدم في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف الكعبي: إننا إذ نحتفل اليوم بعيد الاتحاد المجيد ننظر بعيون الاعتبار والإجلال للحكمة والقيادة الرشيدة التي عرفناها على يد الوالد الراحل طيب الله ثراه حيث قدم نموذجاً فريداً للقيادة الواعية المعايشة لأحلام شعبها والراغبة في تطوير الواقع دائماً إلى الأفضل دون أن يركن مطلقاً لما حققه من إنجازات.
ورفع رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية أصدق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وولي عهده الأمين حفظهما الله بهذه المناسبة مؤكداً على استمرارية نهج مؤسس الدولة في الاهتمام بالمواطن ورعايته والسعي الجاد نحو تحقيق رفاهيته.
واستقراره والحفاظ على الاستقرار الأسري وأمن وسلامة المجتمع بجميع أفراده. لقد كان الاتحاد ضرورة حتمية لبناء دولة حديثة مبنية على أسس قوية أساسها الإنسان المسلح بالثقافة والمعرفة والوعي والمطمئن في حياته في إطار مجتمع متطور يسوده التقدم والرخاء والنماء والازدهار الحضاري ضمن منهجية واضحة وهدف محدد عماده الإنسان الذي اهتمت القيادة في كافة مراحل بناء الدولة العصرية بحياته ومستقبله في كل المجالات والنواحي التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والتي تحققت فيها إنجازات مذهلة بكل المعايير والمقاييس.
إن الاحتفال بمرور خمسة وثلاثين عاماً على إعلان قيام دولة الاتحاد يأتي هذا العام وقد حققت المرأة الإماراتية إنجازات كبيرة وأن النهضة النسائية للمرأة الإماراتية شهدت عدة مظاهر كان آخرها إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مؤسسة التنمية الأسرية.
والتي آلت تبعيتها إلى ديوان سمو ولي العهد وأسندت رئاستها إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تأكيداً للطموحات الكبيرة والآمال العريضة التي نتطلع إلى تحقيقها عبر هذه المؤسسة التي جمعت المجد من أطرافه.
إن المرأة انطلقت جنباً إلى جنب مع الرجل في كل المجالات حتى وصلت اليوم إلى منصب وزيرة بعد أن شغلت المناصب العليا في العديد من الوزارات والمؤسسات وساهمت بفاعلية في صنع القرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي وساهمت في العمل التطوعي الخيري في الداخل والخارج فكانت نموذجاً مشرفاً تحمل رسالة المحبة والسلام للبشرية جمعاء وانطلقت بفاعلية للمشاركة بكل إيجابية في المؤتمرات والمنتديات الدولية.
وساهمت في إثراء الفكر الإنساني بتجربتها الناجحة ولاقت ترحيب واحترام وتقدير الشقيقات والصديقات من مختلف دول العالم بفضل الرعاية الكبيرة والدعم اللامحدود الذي تقدمه رائدة العمل النسائي في الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.